رأيـت مـن الكـبـائر قـاضـيـيـن
الشاعر: الجمّاز · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر الجمّاز، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأيـت مـن الكـبـائر قـاضـيـيـن — هــمـا أحـدوثـة فـي الخـافـقـيـن
هـمـا اقتسما العمى نصفين قداً — كـمـا اقـتـسما قضاء الجانبين
وتـحـسـب مـنـهـمـا مـن هز رأساً — ليــنــظــر فــي مــواريــث وديــن
كــأنــك قـد وضـعـت عـليـه دنـاً — فــتــحــت بــزاله مـن فـرد عـيـن
هـمـا فـأل الزمـان بـهـلك يحيي — إذ افـتـتـح القـضـاء بـأعورين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتتح: افْتَتَحَ يَفْتَتِحُ افْتِتاحاً : ــ البلادَ: فتحها، أي هزم حاكمها واحتلها. ــ الأَمْرَ بكذا: ابتدأه به؛ افتتحْتُ الحفلة بالنشيد الوطنيِّ. ــ العملَ: بدأه؛ افتتح دورة المجلس/ افتتح الجلسة أو الاجتماع بكلمة موجزة.
- الكبائر: البَائر [بور] فا.-: الهالك-: الكاسد؛ هذه سلعة بائرة.- من الأعمال: ما لم يحقق المقصودَ منه.-: الضالُّ التائه (رجل حائِرٌ بائِرٌ) ج بُؤْرٌ وبورٌ.
- بزاله: البُزَالُ : الموضع الذي يخرج منه الشيء المبزول، أي الذي شُقَّ وعاؤه ليسيل منه سائل.
- بهلك: بهل: التَبَهُّل: العَناء بِالطَّلَبِ. وأَبْهَلَ الرجلَ: تَرَكه. وَيُقَالُ: بَهَلْتُهُ وأَبْهَلْتُهُ إِذا خَلَّيْتَه وإِرادتَه. وأَبْهَلَ الناقةَ: أَهْمَلَها. الأَزْهري: عَبْهَل الإِبلَ أَي أَهْمَلَها مِثْلَ أَبْهَلَها، و …