قـــــــال عـــــــمــــــرو مــــــفــــــاخــــــرا
الشاعر: الجمّاز · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الجمّاز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـــــــال عـــــــمــــــرو مــــــفــــــاخــــــرا ... نـــــــحـــــــن قـــــــوم مـــــــن العــــــرب
قــــــــــــلت فــــــــــــي طـــــــــــاعـــــــــــة ... لربــــــك أبــــــليــــــت ذا النـــــســـــب
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- لربك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.