هجرت المسجد الجام
الشاعر: الجمّاز · البحر: الهزج
هذه القصيدة من شعر الجمّاز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هجرت المسجد الجام — ع والهــجــر له ريـبـه
فــلا نــافــلةً تـأتـي — ولا تــشـهـد مـكـتـوبـه
وأخـبـارك تـأتـيـنـا — على الأعلام منصوبه
فــإن زدت مــن الغـيـب — ة زدنـاك مـن الغـيـبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجام: [ل ج م]. (مصدر ألْجَمَ). 1."إلْجَامُ الفَرَسِ" : إلْبَاسُهُ اللِّجَامَ. 2."إِلْجَامُ الأَهْوَاءِ" : الحَدُّ مِنْ تَصَرُّفِهَا وَشَطَطِهَا.
- الغيبه: الغَيْبَةُ : مصـ.-: اسم المرَّ ة من غاب.-: البُعْدُ والتَّواري عن الأنظار؛ أطال المسافر غيْبَته/ أوحشتني غيبتُك.
- المسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
- ريبه: الرِّيبَة : مصـ.-: الظنُّ والشّك والتُّهمة؛ إنَّ صديقنا ليس موضع رِيبةٍ / لا يزَالُ بُنيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قلُوبِهِمْ ج رِيَبٌ.
- مكتوبه: المَكْتُوبُ : مفعـ. -: الرّسالةُ الّتي تُرسَل من واحد لآخر. -: مَا كُتِبَ؛ يرْمُونَ قَلْبِي بِأسْحَارٍ وَأمْحَقُهَا ** عَنِّي بِحَرْفٍ مِنَ القُرْآن مَكْتُوبِ. -: المُقدَّرُ؛ كأنَّه كان مكتوبًا له أن يرى ابنه المهاجر قبل …
- منصوبه: المَنْصُوبَةُ : مفعـ.-: مذ المَنْصُوبُ.-: الحِيلَةُ؛ سَوَّى لَهُ مُنَافِسُهُ مَنْصُوبَةً حَيَّرته.