مل بي عن الورد واسقني القدحا

الشاعر: مصطفى صادق الرافعي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة رومانسية

«مل بي عن الورد واسقني القدحا» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مل بي عن الوردِ واسقني القدحا ... فوردُها من خدودكَ افتضحا

وقد شكى للنسيمِ خجلتهُ ... فحينَ مرَّ النسيمُ بي نفحا

وقم بنا نصطبحُ معتقةً ... واسمح بها فالزمانُ قد سمحا

كأنها فرحةً على كبدٍ ... تنقضُ عنها الهمومَ والترحا

فاجلُ بها لنفسَ إنها صدأتْ ... وآس بها القلب إنهُ قرِحا

وقل لمن لامني على سفهٍ ... ما ضرَّنا أنْ نابحاً نبحا

أما ترى الدَّنَّ قد جرى دَمُهُ ... كأنه من لحاظكَ انجرحا

يمجُّ راحاً كأنَّ شعلتها ... تحت الدياجي شعاعُ شمسِ ضحى

أخفُّ عندي ممن ضنيتُ به ... روحاً وأخفى من الضَّنا شبحا

وإن ترَ الهمَّ قاتلاً فرحي ... فانظر كيف تبعثُ الفرحا

الفجرُ ما كان ينزوي حزناً ... في الأفقِ حتى رآكَ فانشرحا

والطيرُ قد كانَ فوقَ منبرِهِ ... عياً فلما سكبتها صَدَحا

والفلُّ والياسمين من حسدٍ ... كلاهما فوقَ غصنِهِ انطرحا

تنافسا في الجمالِ آونةً ... فحينَما لاحَ وجهكَ اصطلحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الدن: (دَنَّ) الدَّالُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَطَامُنٍ وَانْخِفَاضٍ. فَالْأَدَنُّ: الرَّجُلُ الْمُنْحَنِي الظَّهْرِ. يُقَالُ مِنْهُ قَدْ دَنِنْتَ دَنَنًا. وَيُقَالُ بَيْتٌ أَدَنُّ، أَيْ مُتَطَامِنٌ. وَفَرَسٌ … (مقاييس اللغة)
  • الدياجي: دَيَجَ: الدَّيَجانُ: الْكَبِيرُ مِنَ الجَرادِ؛ حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ. ابْنُ الأَعرابي: داجَ الرجلُ يَديجُ دَيْجاً ودَيَجاناً إِذا مَشَى قَلِيلًا. شِمْرٌ: الدَّيَجانُ الْحَوَاشِي الصِّغَارُ؛ وأَنشد: باتَتْ تُداعي قَرَباً … (لسان العرب)
  • تنقض: نقض: النَّقْضُ: إِفْسادُ مَا أَبْرَمْتَ مِنْ عَقْدٍ أَو بِناء، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّقْضُ نَقْضُ البِناء والحَبْلِ والعَهْدِ. غَيْرُهُ: النقْضُ ضِدُّ الإِبْرام، نقَضَه يَنْقُضُه نَقْضاً وانْتَقَضَ وتَناقَضَ. والنِّقْضُ: … (لسان العرب)
  • خجلته: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ … (لسان العرب)
  • خدودك: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا ليل هيجت أشواقا أداريها
  • على السماء وفوق الشمس أشعاري
  • دجا الظلام فيا ليلى أما فينا
  • يا للهوى والغزل
  • تغيرت الدنيا فهل هي زور
  • قولوا لهذا الرشا الهاجر
  • قتل الحب يا ليالي الوداد
  • ذهبا هات وإلا فلجين