سـأشـكـر مـن لقائكم القليلا
الشاعر: صادق اطيمش · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر صادق اطيمش، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـأشـكـر مـن لقائكم القليلا — وأشـكـو مـن فـراقكم الطويلا
إذا نهشت أفاعي العين قلبي — جـعـلت دواءه الصبر الجميلا
وان عـبـثـت بـمهجتي الرزايا — أقمت بصدرها الباس الثقيلا
تـقـاصـدنـي الأسى من كل وجه — وارغــامــي له كـان الدليـلا
يـمـيـنـاً بالغوادي والجوادي — إذا انـتـحبت مطيهم الذميلا
وبـالعـيـس التـي تـشـتد عزماً — إذا ما السير أنحلها نحولا
وبـالفـلك التـي دفـت لديـهـا — جــنــاح ان تــهـب بـه بـليـلا
تـسـابـق عـدو طرفك حين تجري — ويسبق عدوها الطرف الأصيلا
لا بــلغ دون داركــم مــحــلا — ودار لا أذم بــهـا النـزولا
تـحـيـاتـي عـلى أمـوات قـومـي — ولســت لحــيـهـم أبـداً وصـولا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
الثقيلا، الجميلا، الدليلا، الذميلا، الطويلا، القليلا، انتحبت، بالغوادي