بدأت بالفضل في شعر ضرائبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدأت بالفضل في شعر ضرائبهضرائب الصارم الصمصامة الخذم
مدحت نفسك لما فت عن أدبمــــــــنـــــــه عـــــــلى عـــــــمَـــــــم
أعرتني منعما ما قد خصصت بهمن الفضائل في نثر ومنتظم
ولي حديث سأبديه وإن فصرتيراعتي عن مطاماتي من الألم
علوّ سنّ وإفلاسٌ ومغربةٌمع ما دهيت به في الساق والقدم
طوراً أعافي وطورا أشتكي سقماوالموت يكمن بين البرد والسقم
والعيش في زمن اهلوه قد عدلواإلى المذاق وسوء الظن والبرم
أرى نفوسا يشفّ الضغن أعينهاعن القلوب ببغض غير مكتتم
لا يهتدون إلى خير فينطقوالفظا وهيمّتهُ إغراؤه بدمي
ربــــــــــي و لي الســــــــــلام ولميقنع بذلك إلا بالتثام فمي
مـــــســـــتـــــغـــــيـــــث داهـــــيــــةأن لو أصاب إليها وسع مستلمي
لا والذي بتّ أطويه وأنشرُهُمن ذكر فضلك بين العرب والعجم
وما تضمّن قلبي من جوى أسفيعلى الشباب وحسبي بالنبي قسمي
وبالوفاء إذا ما جار منحرفوحقّ ما ضمّنت من نجدة هممي
مالي إلى الناس من ذنب يبغّضُنيإليهمُ غير أني طيب الكلم
وأن محترفي يحدي عليّ ولاأحتاج فيه إلى ذي الشحّ والكرم
وأن محترفي يجدي عليّ ولاأحتاج فيه إلى ذي الشح والكرم
لماظة من معاش فيه مسكنةبين الوجود وبين الياس والعدم
والناس غيرُ الصفيّ العقل أكثرهُمأعداء من كان فيهم صالح الشيَم
أشجى بهم وأداريهم على مضضوالصقر يكأب بين البوم والرخم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.