ليـت السـبـاع لنـا كـانـت مجاورة
الشاعر: أبو بكرٍ العَنْبري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر أبو بكرٍ العَنْبري، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليـت السـبـاع لنـا كـانـت مجاورة — وأنـنـا لا نـرى مـمـن نـرى أحدا
إن السـبـاع لتـهـدا فـي مـواطـنـها — والنــاس ليــس بــهـاد شـرهـم أبـدا
فـاهـرب بـنـفسك واستأنس بوحدتها — تُلقىَ السعيدَ إذا ما كنت منفردا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …
- بهاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.
- فاهرب: أهْرَبَ يُهْرِبُ إِهْرَابًا :- الشخصُ في الأمْر: نجَدَّ فيه وأسرع؛ أهربت الشرطة في اللحاق بالمجرم. - الشخصُ: جَدَّ في الذهاب مذعوراً؛ أحق بالهزّة الأرضية فأهرب من داره. - الشخصُ: أبعد في الأرض؛ أهرب؛ باحثًا عن الرزق. - ـ …