إنـي نـظـرت إلى الزمـا
الشاعر: أبو بكرٍ العَنْبري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو بكرٍ العَنْبري، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنـي نـظـرت إلى الزمـا — ن وأهـله نـظـراً كـفـانـي
فــعــرفـتـه وعـرفـتـهـم — وعــرفــت عـزي مـن هـوانـي
فــــلذاك أطَّرِحُ الصــــدي — ق فـلا أراه ولا يـراني
وزهـدت فـيـمـا فـي يـدي — ه ودونـه نـيـل الأمـاني
فــتــعــجــبــوا لمـقـالة — وهـب الأقـاصـي للأدانـي
وانـسـل من بين الزحام — فما له في الخلق ثاني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
- عزي: العُزَّى : مذ الأعزّ، العزيزة الشريفة.-: صنم كان لكنانة وبني قريش أوهي شجرةٌ من السَّمُركانت لبني غطفان بَنَوْا عليها بيتاً وجعلوا يعبدونها، فبعث إليها رسولُ الله (ص) خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق السَّمُرة أَفَرَأَيْت …
- فلذاك: ذَاكَ : اسم إشارة للمتوسّط المذكّر، تدخله "ها التنبيه" فيُقال: هذاك، مثنّاه ذَانِكَ في حالة الرّفع، وذَيْنِكَ في حالتيْ النّصب والجرّ ج أُولَئِكَ.