انـــشـــر لِواك مـــؤيـــداً مَــنــصــورا

الشاعر: جعفر الحلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انـــشـــر لِواك مـــؤيـــداً مَــنــصــورا — حـــيـــا الآله لواءك المَـــنـــشــورا

واقــصــر بــخــيـلك يـمـنـة أو يـسـرة — اللَه جــــارك لا تَــــرى مَــــحــــذورا

يــا اِبــن النَــبــي مــحــمـد وَسـمـيـه — طـــابـــت حـــجـــورك أَولاً وَأَخـــيـــرا

أَعــطــاك رَبــك بــســطــة فــي ديــنــه — فَــاِنــهــض وَطــهــر أَرضــه تَــطــهـيـرا

أَو لَيـسَ سَـيـفـك ذو الفَـقـار بِهِ ظماً — لا يَــســتَــقــي إِلا الدَم المَهــدورا

ماذا اِنتِظارك بالألى جحدوا الهُدى — لَم لا تــصــيــرهــم هــبــاً مَــنـثـورا

عَـدلوا عَـن النَهـج القَـويم وَغادروا — قُـــرآن جـــدك خـــلفـــهـــم مَهـــجــورا

وَصــدور ســمــرك جــوَّع لا تَــبــتَــغــي — إِلا كــــلاً وَمــــنــــاحـــرا وَصـــدورا

يـــا وارث العَـــليـــاء مِـــن آبــائه — مــا زال ذكــرك بَــيــنــنـا مَـنـشـورا

وَصــل العِــراق كــتــابــكـم فَـتـهـللت — فــرحــا وَأَصــبــح مِــن بـهـا مَـسـرورا

فَــكــأنــهــا قــبــل الكـتـاب وَنـشـره — كــانَــت ظَــلامــاً فَــاسـتَـحـالَت نُـورا

كَـــم سَـــيــد لَكَ بِــالعِــراق يــود أَن — يَــلقــاك لَو كــانَ اللقــا مَــقــدورا

وَأَمــا وَبــيــض ظــبــاك وَهِــيَ حُــريــة — أَن يَــحــلفــوا قَـسـمـاً بِهـا مَـبـرورا

لَو لَم تــقــم بــحــدود مَـكـة حـارِسـاً — مــا حَــج شَــخـص بَـيـتـهـا المَـعـمـورا

لَم يَـخـشَ قَـد عَـلى الشَـريـعـة عـادياً — وَظــبــاك قَــد ضــربــت عَـلَيـهـا سـورا

عــمــرت ديــن اللَه بِــالسَــيــف الَّذي — إِن ســــــلَّ خــــــرب للضــــــلالة دُورا

مــا قــابـلتـك قَـبـيـلة إِلّا اشـتـهـت — عــرج الضــبــاع لَهــا تَـكُـون قُـبـورا

لَم تــصــبــح الحَــي العـصـاة بـغـارة — إِلا وَقَــبــلك قَــد بَــعــثــت نَــذيــرا

شــاء الإِلَه بِــأَن تَــعــيــش مُــعـمـرا — لمـــا أَراد بـــخـــلقـــه تَــعــمــيــرا

مــلكــاً كَــبــيــراً عــالِمـاً نَـحـريـرا — أَســـدا هـــصــوراً سَــيــدا مَــنــصــورا

اللَه أذهـــب عَـــنــكُــم الرجــس الَّذي — يَــخــشــى وَطــهــر بَـيـتـكـم تَـطـهـيـرا

تَهــب العَــطــايـا لِلوَفـود وَلَم تَـكُـن — تَـــبـــغــي جَــزاء مِــنــهُــم وَشــكــورا

مــتــعــاقــبـيـن كَـأَنَّهـُم قَـد أَودَعـوا — بِــبــلادكــم كــنــزاً لَهُــم مَــذخــورا

لو أَنـت تُـعـطـي الأَرض فـي أَطـباقِها — مِــن عَــظــم قَـدرك لَم يَـكُـن تَـبـذيـرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفقار: الفَقَارُ : خَرَزُ الظَّهر أو عِظامُ السلسلة العَظميّة الظهْرية، الواحدة فَقارَة/ فَقَارُ الجوزاء كواكبها.
  • القويم: القَويمُ : المعتدل غير المعوجّ؛ سلوك قويمٌ/ رأي قويم/ طريقٌ قويم.-: الحسنُ القامة؛ هي فتاةٌ قويمة ج قِوامٌ.
  • النهج: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي …
  • انتظارك: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • انشر: أنْشَرَ يُنْشِرُ إنْشَاراً :- اللهُ الموتى: نشرهم، أي أحياهم ثُمَّ أَمَاتَه فَأقْبَرَه ثُمَ إِذَا شَاءَ أنْشَرَه .- الأرضَ: أحياها بالماء وَالَّذي نَزَّلَ مِن السمَاءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً .- ا …
  • بخيلك: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة