انشر لِواك مؤيداً مَنصورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انشر لِواك مؤيداً مَنصوراحيا الآله لواءك المَنشورا
واقصر بخيلك يمنة أو يسرةاللَه جــــارك لا تَــــرى مَــــحــــذورا
يا اِبن النَبي محمد وَسميهطابت حجورك أَولاً وَأَخيرا
أَعطاك رَبك بسطة في دينهفَاِنهض وَطهر أَرضه تَطهيرا
أَو لَيسَ سَيفك ذو الفَقار بِهِ ظماًلا يَستَقي إِلا الدَم المَهدورا
ماذا اِنتِظارك بالألى جحدوا الهُدىلَم لا تصيرهم هباً مَنثورا
عَدلوا عَن النَهج القَويم وَغادرواقُرآن جدك خلفهم مَهجورا
وَصدور سمرك جوَّع لا تَبتَغيإِلا كــــلاً وَمــــنــــاحرا وَصدورا
يا وارث العَلياء مِن آبائهما زال ذكرك بَيننا مَنشورا
وَصل العِراق كتابكم فَتهللتفرحا وَأَصبح مِن بها مَسرورا
فَكأنها قبل الكتاب وَنشرهكانَت ظَلاماً فَاستَحالَت نُورا
كَم سَيد لَكَ بِالعِراق يود أَنيَلقاك لَو كانَ اللقا مَقدورا
وَأَما وَبيض ظباك وَهِيَ حُريةأَن يَحلفوا قَسماً بِها مَبرورا
لَو لَم تقم بحدود مَكة حارِساًما حَج شَخص بَيتها المَعمورا
لَم يَخشَ قَد عَلى الشَريعة عادياًوَظباك قَد ضربت عَلَيها سورا
عمرت دين اللَه بِالسَيف الَّذيإِن ســــــلَّ خــــــرب للضــــــلالة دُورا
ما قابلتك قَبيلة إِلّا اشتهتعرج الضباع لَها تَكُون قُبورا
لَم تصبح الحَي العصاة بغارةإِلا وَقَبلك قَد بَعثت نَذيرا
شاء الإِلَه بِأَن تَعيش مُعمرالما أَراد بخلقه تَعميرا
ملكاً كَبيراً عالِماً نَحريراأَسدا هصوراً سَيدا مَنصورا
اللَه أذهب عَنكُم الرجس الَّذييَخشى وَطهر بَيتكم تَطهيرا
تَهب العَطايا لِلوَفود وَلَم تَكُنتَبغي جَزاء مِنهُم وَشكورا
متعاقبين كَأَنَّهُم قَد أَودَعوابِبلادكم كنزاً لَهُم مَذخورا
لو أَنت تُعطي الأَرض في أَطباقِهامِن عَظم قَدرك لَم يَكُن تَبذيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.