اللَهَ يا سوءَ صَباح هاشمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَهَ يا سوءَ صَباح هاشمِوَاحرّ قَلب أَحمَدٍ وَفاطمِ
لَقَد مَشى الدَهر لَهُم بغصةٍتَعثر بَينَ الصَدر وَالغَلاصم
قَضى الزَمان أنَّ أَعياد الوَرىتَطرق أَهل البَيت بِالمَآتم
انظر إِلى نوروز آل فاطمقَد صَبغ الأُفقَ بِلَونٍ فاحم
وَالأَرض في محمر دَمع طرزتكَالوَرد إِذ لاحَ مِن الكَمائم
وَلِلمَراثي قَد صغت أَسماعنالا لِغناء السُجَّعــ الحَمائم
قَد حملت أَعناقها رَيحانةتَعبق كَالمسك بِأَنف اللاثم
تَبدو وَيَخفى لَمعها إِذ رفعتكَالبَرق إِذ لاحَ مِن الغَمائم
فَهيَ مِن الدَهشة لا مِن طَرَبوَراءه مــــــائلة العَـــــمـــــائم
كانَت وَمَحمود الفعال فَخرهاوَهوَ لعمر اللَه فَخر العالم
سمت بِعلياه زَماناً وَاِرتَقَتبِرَغم كُل شامَت وَشاتم
شم الأُنوف مِن لَؤيٍّ قَد غَدَتتَنتَشق الريح بِأَنف راغم
دانَت لِحُكم الدَهر وَهيَ قَبل ذاحيٌّ لَقاحٌ لَم تدن لِحاكم
حاربها الدَهر فَسالمت لَهُوَقبل ما أَعطَت يَد المسالم
جهلت أَم علمت يا دَهر فَقَدأَوجَعت كُل جاهل وَعالم
يا دَهر قَد جئت بِها صادمةأَكبر ما كانَ مِن الصَوادم
وَقَدت آل غالب عَن شامسيقاد طوع اللجم وَالشكائم
غبَّرت يا دَهر جبين سَيدغبَّر في وَجه الكَريم حاتم
بحر طَغى مِن فَوق مَعنٍ موجُهوَقيل لا عاصم لابن عاصم
فيهِ نُعزِّي أَحمَداً وَآلهبيض المَساعي مِن سراة هاشم
يا سادة الخلق الذين حبهمقَد غفرت فيهِ ذُنوب آدم
وَنار إِبراهيم في أَسمائهمكانَت سلاماً فهوَ خَير سالم
وَسارَ نوحٌ بِالسَفين عارِفاًغَير وَلاهم لَم يَكُن بِالعاصم
وَما اِبن داود وَلا سُلطانهلَو لَم تَكُن أَسماؤكم في الخاتم
وَفضلكم بيَّنه اللَه إِلىكُل نَبي في الزَمان القادم
رَعَيتم الناس وَهُم بَهائمٌما أَشفَق الراعي عَلى البَهائم
هذي لَيالينا وَهذا حكمُهافَليحمل المَحكوم جور الحاكم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.