يــا عــاذلي عــن المــلام تــورعــا

الشاعر: عباس الملا علي البغدادي النجفي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عباس الملا علي البغدادي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا عــاذلي عــن المــلام تــورعــا — أسـمـعـتـمـا لو كـنـتـأمـلك مـسـمـعا

إنــي ومــنــأهــوى فــلومــاً أودعــا — ذبـنـا هـوى والبـيـن أنـحـلنـا معا

فــالنــقــص مــنــا لم يـزل بـمـزيـد — طالت على الرغم النوى دون المنى

فـغـدا كـلانـا لا يـفـيق من العنا — لا فـرق فـي فـرط الضـنى ما بيننا

لكــنــنـي عـود الخـلال مـن الضـنـى — أحــكــي ويــحــكــيــه هــلال العـيـد

أفـدي الذي بـالهـجـر أسـبـل أدمعي — ونـأى وإن هـو لم يـزل أبـداً مـعـي

نــاديــتــه كــلفــاً وإن لم يــسـمـع — يـا مـن يـؤجـج فـي حـنـايـا أضـلعـي

نـــاراً تـــذيــب القــلب ذات وقــود — لو جـزت فـي غـرب البـلاد وشـرقـها

لم تــلق مـثـل مـودتـي فـي صـدقـهـا — فــبــحــقــهـا أن تـرع واجـب حـقـهـا

أحـرق بـهـجـرك مـهـجـتـي فـبـحـرقـها — تــزداد طــيــب خــلائقــي كــالعــود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
  • الرغم: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور …
  • بالهجر: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …
  • بمزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة