أحـن إذا رأيـت الحر ليلاً

الشاعر: ابن حجاج · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحـن إذا رأيـت الحر ليلاً — بـجـنـبـي وهـو مـنتوفٌ نظيفُ

ولا آباه إن هو جاء يوماً — وفي رأس الكلاجق منه ليف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجنبي: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
  • ليف: ليف: اللَّيف: لِيف النَّخْلِ مَعْرُوفٌ، الْقِطْعَةُ مِنْهُ لِيفَةٌ. ولَيَّفَتِ الفَسِيلة: غَلُظت وَكَثُرَ لِيفها وَقَدْ لَيَّفَه المُلَيِّف تَلْيِيفاً، وأَجود اللِّيفِ لِيفُ النارَجِيل، وَهُوَ جَوْز الهِند، تَجِيءُ الجَو …
  • نظيف: النَّظِيفُ : الخالي من الوَسخ أو الدَّنَس؛ يحبُّ أن يظلَّ جسمُه نظيفًا. -: المُنَظِّفُ كالصٌابون والُأشْنان/ فلان نظيفُ الأخلاق، أي مهذّب/ رجلٌ نظيف السَّراويل، أي عفيف.

قصائد ذات صلة

  • قل لي وطرطورك
  • يا ديمة الصفع صبي
  • لما رأته قائما صفقت
  • أسفي عليه ممددا فوق الخصي
  • وصاحب ما زلت دهري له
  • قام فلما دنوت منها
  • يا قوم عالجت أيري
  • إذا يئس المرء من أيره