يا أهل ذا المنزل هل حيلة
الشاعر: أبو الرقعمق · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو الرقعمق، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أهل ذا المنزل هل حيلة — تـنـجـي فـمـن ظـبـيـكم معطبي
عـقـرب صـدغـيـه فـقـلبـي إذا — هــمـم تـوقـى لدغـة العـقـرب
وكــلمــا لاحــظــنــي طــرفــه — لاحـظـنـي عـن مـقـلة الربرب
يــبــســم إن نـاولنـي ثـغـره — عــن ذي غــروب واضــح أشـنـب
أنـجـبت في الحمق وهل فاضل — كـنـاقـص فـي الحمق لم ينجب
لو عــلمــوا مــالي مــن لذة — لم ألح في الحمق ولم أعتب
أعـتـبني الدهر ولولا الذي — عـم الورى بـالبذل لم يعتب
لمــا رأى الآمـال مـصـروفـة — إلى السديد ابن أبي الطيب
فــارقــنــي مــن شــره صـاحـب — كــان لعـمـري شـر مـسـتـصـحـب
هـنـاك لو تـبـصـرنـي تـائهـاً — عـلى بـنـي الدهـر تعلقت بي
تـطـلب مـنـي نـائلاً بـعد أن — كـنـت أرى الرزق مع الكوكب
كـذاك مـن صـاحـب من لم يزل — رب جـــنـــاب مــمــرع مــطــلب
أول مــن يــثـنـي بـه خـنـصـر — وأصـفـح النـفـس عـن المـذنب
مــهــذب الآراء مــحــمـودهـا — مـفـضـل فـي الشـرق والمـغرب
لا فـرق عـنـدي بـين أقلامه — وبـيـن فـعـل الصارم المقضب
مـا اسـتـهـلها إلا أذلت له — مـن الأعـادي كـل مـسـتـصـعـب
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحمق: حمق: الحُمْقُ: ضِدُّ العَقْل. الْجَوْهَرِيُّ: الحُمْقُ والحُمُقُ قِلَّةُ الْعَقْلِ، حَمُقَ يَحْمُق حُمْقاً وحُمُقاً وحَماقةً وحمِقَ وانْحَمَقَ واسْتَحْمَقَ الرَّجُلُ إِذا فَعَلَ فِعْلَ الحَمْقَى. وَرَجُلٌ أَحمقُ وحَمِقٌ …
- الربرب: الرَّبْرَبُ : القطيعُ من بقر الوَحْش أو من البقرِ الأليفِ أو من الغزلان؛ مَرَّ به رَبْرَبٌ من الظِّباءِ في البادية ج رَبَارِبُ.
- السديد: السَّديدُ : الصائِبُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً.
- العقرب: (الْعَقْرَبُ) : مَعْرُوفَةٌ، وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْعَقْرِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْرُصُ النَّاسَ: إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ. وَدَابَّةٌ مُعَقْرَبُ الْخَلْقِ، أَيْ مُلَزّ …
- بالبذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
- تنجي: تَنَجَّى يَتَنَجَّى تَنَجَّ تَنَجِّيًا [نجو]: التمس المرتفع من الأرض؛ تنجَّى الناس حين فاض النهر.
- صدغيه: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
- ظبيكم: (ظَبَى) الظَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ، إِحْدَاهُمَا: الظَّبْيُ، وَالْأُخْرَى: ظُبَةُ السَّيْفِ، وَمَا لِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قِيَاسٌ. فَالظَّبْيُ: وَاحِدُ الظِّبَاءِ، مَعْرُوفٌ، وَالْأُنْثَى ظَب …