أبو الرقعمق

أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْطَاكِيُّ الملقب بـأَبِي اَلرَّقَعْمَقِ شاعرٌ كثير الهَزْل والمجون، ينسب إلى مدينة أنطاكية. أقام في مِصر زماناً طويلاً، ومعظم شعره مدح في ملوكها ورؤسائها، ومدح من الخلفاء الفاطميين الخليفة المعز وولده العزيز بالله، والخليفة الحاكم بأمر الله، والقائد جوهر الصقلي، والوزير أبا الفرج ابن كلس، وغيرهم من أعيانها. وقال بعضهم: "إن لقب لم نجد له أصلاً في اللغة، ولا يوجد لدينا من الأخبار ما يدلنا على سبب تلقيبه به، ولكننا نجنح لتأويله على أنه تركيب لصفتي و، فالرقيع من أسماء الأحمق؛ وذاك أن عقله يحتاجُ إلى رقعٍ مثل الثوب.

يضمّ ديوان أبو الرقعمق في موسوعة ميزان العرب 29 قصيدة، بمجموع 491 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الرمل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة غزل، قصيدة شوق.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الراء، الباء.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.

أشهر القصائد

  1. قصيدة
  2. قصيدة
  3. قصيدة
  4. قصيدة
  5. قصيدة
  6. قصيدة
  7. قصيدة
  8. قصيدة
  9. قصيدة
  10. قصيدة

من قصائد هذا الديوان

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة