كــل يــوم أنــا مــن أي

الشاعر: أبو الرقعمق · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر أبو الرقعمق، من العصر العباسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كــل يــوم أنــا مــن أي — ري فـــي أمـــر عـــجـــاب

ليــس يــخــليــنـي مـن ه — م وحــــزن واكــــتــــئاب

لم يــدع لي ذهـبـاً إلا — رمــــــاه بـــــالذهـــــاب

وابتدى المشؤوم أن يع — مــل فــي أمــر التـبـاب

هــل مــجــيــر لي مــنــه — أهـــل ودي وصـــحـــابـــي

أو وإلا تـــبـــت والرح — مــن مــن لعــب الكـعـاب

أنـا مـبـلي مـن بـلايـا — ه بــــنــــصــــب وعــــذاب

أنـــــا لولاه لألفـــــي — ت قـــليـــل الاضــطــراب

وتــــجــــزيــــت بـــنـــزر — مــــن طــــعـــام وشـــراب

ولمــا طــال انــتـزاحـي — عــن بـلادي واغـتـرابـي

لعـــنـــة الله عـــليـــه — وبـــراغـــيـــث الكـــلاب

فــلكــم أوقــفــنــي مــو — قـــف خـــزي واكـــتـــئاب

ولكــم أغــلقــت بــابــاً — مــــن هـــواه دون بـــاب

رب قــد أبــليـتـنـي مـن — ه بـــمـــعــتــوه مــصــاب

عــيــنــه فــي كـل مـن د — ب عـــلى وجـــه التــراب

ثــم لا يــرضــيــه مـنـه — غــيــر دبــر مــســتـطـاب

وبـــإحـــســـان تـــمــيــم — عــذت مـن عـظـم مـصـابـي

بـالأمـيـر السـيد الما — جـــد والقـــرم اللبــاب

والهـمـام المنعم المف — ضــل والبــحــر العـبـاب

والذي لا فــرق مـا بـي — ن جــــداه والســــحــــاب

تــنــثـنـي مـنـه إلى ذي — كـــرم رحـــب الجـــنـــاب

رافـــع دون بـــنــي الآ — مــال أســتــار الحـجـاب

لم أزره قــــــــــــط إلا — بــت مــحــمــود الإيــاب

ذكــره أعــذب فــي الأن — فــس مــن ذكــر الشـبـاب

ولقــــد رق عـــن المـــا — ء وعــن طــبــع الشــراب

أكـثـم في الرأي والفض — ل وقـــس فـــي الخــطــاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاضطراب: جمع: ـات. [ض ر ب]. (مصدر اِضْطَرَبَ). 1."أَحْدَثَ الأَوْلادُ اضْطِراباً في الْمَلْعَبِ": الفَوْضى، الشَّغَب. 2."شَعَرَ باضْطِرابٍ في مَعِدَتِهِ" : بِحَرَكَةٍ غَيْرِ عَادِيَّةٍ، بِأَلَمٍ.
  • الكعاب: الكَعَابُ : الفتاة التي نهد ثدْيُها وأشرف.
  • المشؤوم: المَشْؤُومُ : مفعـ. ـ: من أصابه الشُّؤْمُ أي الشَّرُّ. ـ: الذي صار شؤْماً على غيره أو فيه الشُّؤم؛ كان يومُ وفاته يَوْماً مشؤْوماً.
  • بالذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.
  • بنصب: نصب: النَّصَبُ: الإِعْياءُ مِنَ العَناءِ. والفعلُ نَصِبَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، نَصَباً: أَعْيا وتَعِبَ؛ وأَنْصَبه هُوَ، وأَنْصَبَني هَذَا الأَمْرُ. وهَمٌّ ناصِبٌ مُنْصِبٌ: ذُو نَصَبٍ، مِثْلُ تامِرٍ ولابِنٍ، وَهُوَ فاعلٌ ب …
  • رماه: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة