أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَىوَالنَّبَعانِ مِنَ النَّجَادِ الأَشْرَفِ
مَا أكْرَمَ الصِّلةَ الَّتِي جَمَعَتْهُمَاوَقوَامُهَا كَلِفٌ بِغيْرِ تكلَّفِ
قدْ بُورِكتْ فسَمِعْتُ ترْنِيمَ المْنىوَسَمعْتُ لِلأَمْلاَكِ أَطْيَبَ معْزِفِ
فِي ليْلَةٍ نَفَحَتْ غوَالِي عِطْرَهَانفْحاً يُذَّكيهُ أَرِيجُ القرْقفِ
بَذَلَ السَّخاءُ بِهَا الأَطايِبَ وَانْتحَىنحْواً جَمِيلاً فِي طِرَازِ المقْصِفِ
فتَلأْلأَتْ أَنْوَارُهَا وَتناثرَتْأَزْهَارُهَا وَنِظامُهَا اللُّطْفُ الخفِي
آيَاتُ سَيِّدَةِ الحِمَى وَبَنِي الحِمَىأَنَّ السَّمَاحَةَ عِنْدَهُمْ فِي مَأْلفِ
جُورجِيتُ فِي رَوْضِ الأَوَانِسِ زهْرَةٌمِنْ عُنْصُرِ الزَّهْرِ الأَحَبّ الأَلْطفِ
ناهيك مِنْ فنِّ وَمِنْ فِطَنٍ بِلازهْوٍ وَمِنْ ظرْف بِغيرِ تظرُّفِ
أَلنُّبْلُ حَيْثُ تِميلُ فِي أَعْطافِهَاوَبِغْيرِ تقْوَى اللهِ لمْ تتعَطَّفِ
بَيْنَ ازْدَهارِ جَمالِهَا وَحَيَائِهَاتقِفُ العُيُونُ بِهَا وَلم تسْتوْقَفِ
زفَّتْ إِلى رُوبرتُ وَهْوَ أَحَقُّ مَنْتخْتارُهُ ذاتُ الكمَالِ وَتصْطفِي
أَدَبٌ وَأَخْــــلاقٌ سَمَتْ وَمَعَارِفٌمَهْمَا يرِدْ مِنْ حَوْضِهَا لاَ يَكْتَفِ
وَسَرِيرَةٌ نزَهَتْ وَنفْسٌ حُرَّةٌلمْ تَصْطَنِعْ شِيماً وَلمْ تتصَنَّفِ
مَا أَبْهجَ الكفُوئَينِ ضَمَّهُمَا الهَوَىيَقِفَانِ مِنْهُ مِثْلَ هَذَا المَوْقِفِ
مُتَمَاثِلَيْنِ سَجيَّةً وَمَزِيَّةًمُتَعَاهِدَيْنِ عَلَى هُدَى وَتَعَفُّفِ
فَلْيَسْعَدا وَلْتَتَّسِقْ لَهُمَا المُنَىفِي كلِّ مَعْنىً مُوِنقٍ وَمُشْرَّفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.