خُذْ جَيِّدَ الشِّعْرِ مِمَّا أَثْبَتَ المَاحِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذْ جَيِّدَ الشِّعْرِ مِمَّا أَثْبَتَ المَاحِيمَا جَوَّدَ الشِّعْرَ مِثْلُ المُثْبِتِ المَاحِي
ديوَانُ عَصْرٍ تَرَى فِيهِ رَوَائِعَهمِنْ كُلِّ مُزْدَهِرٍ أَوْ كُلِّ لَمَّاحِ
يُسَلْسِلُ اللَّفْظَ فَالألْبَابُ فِي طَرَبٍمِنْ نَشْوَةِ الرُّوحِ لاَ مِن نَشْوَةِ الرَّاحِ
تَرَى قَوَافِيه فِي حُسْنِهَا نَبَتاًكَمَا تَلاَحَقَ مِصْبَاحٌ بِمِصْبَاحِ
إِذَا تَرَنَّمَ بَيْنَ الحَفْلِ يُنْشِدُهُسَمِعْتَ آيَةَ تَبْيَانٍ وَإِفْصَاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.