حَبَّذا النَّيْروزُ عِيداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَّذا النَّيْروزُ عِيداًكُلَّما عَادَ جَدِيدا
هُوَ رَأْسُ الْعَامِ قَدْ أَقَبَلَ مَيْمُوناً حَمِيدا
صَادِقُ الْمِيعادِ لا يَخلَقُ وَشْــــكاً أَوْ وَئِيدا
فَـــــتَـــــمَـــــلَّوْهُ لِقَـــــاءًواغَنَمُوا الْعَيشَ الرَّغِيدا
ذَاكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ الدَّهْرَ قَدِيماً وَعَتِيدا
يَبْسُطُ الذِّكْرى وَإِنْ كَانَ بِهَا الْعَهْدُ عَهِيدا
جَالِياً مِنْ حِكْمَةِ الأَحْقابِ مَا يَهْدِي الرَّشِيدا
لَيْــــسَ مَــــا شَــــطَّ إِذَا قَرَّبَهُ الذَّهْنُ بَعِيدا
كَمْ شَهِيداً خَلَّدَ التَّارِيخُ فِيهِ وَشَهِيدا
ذَاقَ مِنْ تَعْذِيبِ دُقْلَتْيَانِ نَاراً وَحَدِيدا
سَــــاجِــــداً لِلهِ لاَ يَــــرْضَى لِمَخْلُوقٍ سُجُودا
وَاهِباً دُنْياهُ لِدِيِنِ وَمَا كَانَ مُرِيدا
إِنْ تَمَلَّكْتَ فَلاَ تَتَّخِذِ النَّاسَ عَبِيدا
ضَلَّ مَنْ كَانَ لِمَا لَمْيَرِدِ الْقَوْمَ مُرِيدا
زَمَــــــــــنٌ خَــــــــــطَّ بِهِ آباؤُكُمْ سَفَراً مُجِيدا
ثُمَّ رَدَّ الصَّبْرُ عَنْهُمْذلِكَ الْكَيْدَ الْمُبِيدا
وَانْقَضَتْ تِلْكَ النُحُوسُ الدُّكْنُ بَلْ عَادَتْ سُعُودَا
يَبْذُرُ الْبَغْيُ دِمَاءًيَنْبَتُ العَدْلُ وُروُدا
عَاشَ فَارُوقُ الْمَلِيكُ الْمُفْتَدَى دَهْراً مَدِيدا
سَيِّدٌ هَيَّأَ بِالْعَدْلِ لِمِصْــــــــرَ أَنْ تَـــــــسُـــــــودَ
أَيَّدَ الشُّورَى وَأَجْــــــــــرَىالْحِكْمَ مَجْرَاهُ السَّدِيدا
وَابْتَنَى فِي كُلِّ قَلْبٍ وَامِقٍ عَرْشاً وَطِيدا
عَهْدُهُ بِالأَمْنِ وَاليُمْنِ مَحَا تِلْكَ العُهُودا
إِنَّ فِي مُجْتَمَعِ الْيَوْمِ لَتِذْكَاراً مُفِيدا
عِــــظَةٌ مُجْدِيَّةٌ وَالدّرْسُ أَجْدَى مَا أُعِيدا
مَعْهَدُ التْوفِيقِ يَسْتَنْفِدُ لِلْخَيْرِ الجهُودا
صُرْحُ عُرْفَانٍ عَلَى أُسسٍّ مِنَ الإِحْسَانِ شِيدا
نَشَّأَ النَّابِتَةَ المُثْلَى وَأَنْمَاهَا عَدِيدا
يَا وَزِيرَ العِلْمِ لازُلْتَ لأَهْلِيهِ عَمِيدا
أَنْتَ مَنْ يَسْبَقُ مِنْهُنَاجِزُ الْفَضْلِ الوُعُودا
أَوْلَى هَذَا الْبَيْتَ عَوْناً تَوْلَهُ نُجْحاً أَكِيدا
كُلَّما زِيدَ نَدىً أَعْطتْ مَجَانِيَةُ مَزِيدا
حَبَّذَا النيْرُوزُ عِيداًكلَّما عَادَ جَدِيدا
هُوَ رَأْسُ العِلْمِ قَدْ أَقْبَلَ مَيْمُوناً حَمِيدا
صَادِقُ الْمِيعَادِ لاَ يَخْلَقُ وَشْــــكاً أَوْ وَئِيدا
فَـــــتَـــــمَـــــلَّوْهُ لِقَـــــاءًوَاغْنَمُوا العَيْشَ الرَّغِيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.