يـا رب ليـل أطال الهجر لذته
الشاعر: ذو الرئاستين المغربي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ذو الرئاستين المغربي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا رب ليـل أطال الهجر لذته — فأيأس العمر عن إدراك منتصفه
ليـل تـطـاول حـتـى قـد تبين لي — عـنـد التأمل أن الدهر من سدفه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.
- سدفه: السُُّدْفة الباب ، أو سُدَّتُه ج سُدَفٌ.
- منتصفه: المُنْتَصَف : مفعـ.- من كل شيء: وَسطهُ؛ أتيتُهُ مُتْنَصفَ النهار.