يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ
الشاعر: العتبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر العتبي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ — وتُوقِظُني وأوقِظُها الهُمُومُ
صَحيحٌ بالنَهارِ لِمَن يَراني — وَلَيلي لا يَنامُ ولا يُنِيمُ
كـأَنَّ اللَيـلَ مَـحـبوسٌ دُجاهُ — فـــأوَّلَهُ وآخِـــرُهُ مُــقِــيــمُ
لِمَهلِكِ فِتيةٍ تَركُوا أَباهُم — وأصـغَـرُ ما بِهِ مِنهُم عَظيمُ
يُـذَكِّرنـيـهـمُ مـا كـنتُ فيهِ — فـسِـيَّانِ المَساءَةُ والنَعيمُ
فَـبِـالخَدَّينِ من دَمعي نُدُوبٌ — وبالأحشاءِ مِن وَجدِي كُلُومُ
فـان يَهـلِك بَنيَّ فليسَ شَيء — مِن الدُنيا على أَحَدِ يَدومُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالنهار: النَّهارُ : ضياءُ ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى ج أَنْهُرٌ ونُهُرٌ.-: فرخ القطا.-: ذكر البوم.-: ذكر الحُبارى ج أَنْهِرَةُ.
- دجاه: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
- فبالخدين: الخَدِينُ : المصاحب والمصادق؛ ألا إنّما كُلُّ امرىءٍ بِخَدينِه. ج خدَنَاءُ.
- فسيان: مُثَنَّى سِيٌّ. ن. سِيٌّ.
- كلوم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
- لمهلك: هـ ل ك]. (فاعل من أَهْلَكَ). "رَجُلٌ مُهْلِكٌ" : مُدَمِّرٌ. "مَرَضٌ مُهْلِكٌ" "نَارٌ مُهْلِكَةٌ".