لمَّاــ رأتــنـيَ مُـلكٌ قـاصِـراً بَـصَـري
الشاعر: العتبي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر العتبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمَّاــ رأتــنـيَ مُـلكٌ قـاصِـراً بَـصَـري — عنها وفي الطرفِ عن أمثالِها زَوَرُ
قـالت عـهـدتُـكَ مـجـنوناً فقُلت لها — ان الشــبـابَ جُـنـونٌ بُـرؤُهُ الكِـبَـرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برؤه: البَرْوَةُ : البُراءُ، نحاتة القلم أو الصابون أو العود عامة.