أَلا يا مَن سبى الأخوي
الشاعر: أم حكيم بنت قارظ · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أم حكيم بنت قارظ، من العصر الإسلامي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا يا مَن سبى الأخوي — نِ أمّهــمـا هـيَ الثـكـلى
تـسـائلُ مَن رَأى اِبنيها — وَتَـسـتَـسـقـي فَـمـا تُـسقى
فَـلَمّـا اِسـتَـيـأسَـت رَجَعَت — بِـــعـــبـــرةِ والهٍ حـــرّى
تــتــابــع بــيــنَ وَلولةٍ — وَبَــيــنَ مَــدامــعٍ تَـتـرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابنيها: أبْنَى يُبْنِي اَبْنِ إبْناءً :- بزوجته: تزوّجها.- فلاناً: جعله يبني بيتاْ أو جداراً؛ أبناه غرفة عالية.
- تتابع: تَتَابَعَ يَتَتَابَعُ تَتَابُعاً : تلاحق؛ تتابعت أخبارُ العرب/ تتابعت المشكلات التي اعترضته/ تتابع سقوط الثلج.
- تسائل: تَسَايَلَ يَتَسَايَلُ تَسَايُلاً : سالَ؛ يتسايل الماءُ من الصُّنبور المعطَّل. ـ ت الكتائِبُ وغيرُها: تقاطرت من كلّ جهة؛ تسايلت جماعات المتفرّجين إلى الملعب.
- مدامع: جمع مَدْمَع. [د م ع]. "فَاضَتْ مَدَامِعُهُ" : مَسِيلُ الدَّمْعِ فِي العَيْنِ أَوْ مُجْتَمَعُهُ.