تَـعـامَسَ حَتّى يَحسَبُ الناسُ أَنَّها
الشاعر: المَخَبَّل السَعدي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر المَخَبَّل السَعدي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَـعـامَسَ حَتّى يَحسَبُ الناسُ أَنَّها — إِذا ما اِستَحَقَّت بِالسُيوفِ ظَلومُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعامس: تَعَامَسَ يتَعَامَسُ تعَامُساً :- عنه: تغافل عنه وتجاهله، تعامَسَ عن صديقه القديم. - عليَّ: تَعَمَّى وتركني في شبهة من أمره؛ تعامست عليَّ المشكلة.
- ظلوم: الظَّلُومُ : الكثير الظُّلم وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلومٌ كَفَّارٌ / كان السّلطان ظلومًا فثار عليه الناس / هي امرأةٌ ظلومٌ.