حُسنُ القريضِ جَزالَةُ الإنشاءِ
الشاعر: محمد الغيث النعمة · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر محمد الغيث النعمة، من العصر الحديث، وتقع في 114 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حُسنُ القريضِ جَزالَةُ الإنشاءِ ... وبَرَاعَةُ الأخبارِ والإنشَاءِ
لا بالمديحِ ولا التَّغَزُّل وحدَهُ ... كَــــلا ولا التَّذكــــارِ والبُــــرحَــــاءِ
وبقَدرِ مَدلُولِ الكَلامِ وحُسنِهِ ... يَسمُو لدَى البلَغاءِ والنُّبَلاءِ
فَلِذاكَ مدحُ الشيخِ ماء عُيُونِنا ... قدِّم على التَّشبيبِ بالحَسناءِ
لَو كانت أسبابُ النَّسيبِ تَوَفَّرَت ... وشُرُوطُهُ فيها على استيفاءِ
قَــــســــمــــاً بــــها ولأنَّها لأليَّةٌ ... عــــزَّت عليَّ لبهجةِ الجُلَساءِ
جَزلاءُ ناضرةُ الغَضاضِ حَظِيَّةٌ ... غَرثى الوِشاحِ ثَقيلَةُ المِيثاءِ
بَهــــنانَةٌ خَودٌ رزانٌ عقيلَةٌ ... تُصمِي الكُماةَ بطعنةٍ نجلاءِ
حَورا مُفصَّمةُ الخلاخلِ والحُجُو ... لِ عَلى تناسُبِ جُملَةِ الأعضاءِ
تَختالُ في أوجِ الغَدائِرِ فَوقَها ... فلكٌ مِنَ الإِضريجِ والسيراءِ
لِلَّهِ دُرٌّ فــــــي ســــــدوسِ لثـــــاتِهَـــــا ... سَفَهُ الحليمِ حِبَالَةُ العُقلاءِ
إن ساقَطَت دُرَّ الحَديثِ تَسَاقَطَت ... مِــــنِّيــــ الدُّمُــــوعُ بــــلؤلؤٍ ودِمَــــاءِ
أَو أسفَرَت تِجِدِ العُقُول ذواهلاً ... فــــيــــطَوسِهَامن رقَّةٍ وصَفَاءِ
نَصَبَت على ماضي الصَّبابَةِ أمرَهَا ... في قَتلِنا بِمُضارِعِ الأَهواءِ
وَبَنَت على جَزمِ الضَّمائِرِ شَوقَها ... بَل رفعَهَا عن كُلِّ ما غَيداءِ
عَبَثَت بِقَلبي في الهَوَى أشواقُها ... عَبَثَ الضَّفائِرِ فَوقَ حِقفِ لِوَاءِ
بَابُ الدَّواعي والبَواعِثِ للنَّسي ... بِ وَمَقنَصُ الزُّهَّادِ والحُكَمَاءِ
لَكــــنَّ مَــــد حَــــكُــــمُ أعَــــزُّ مُقَدَّمٍ ... يا قادَةَ الفُضَلاءِ والنُّجَباءِ
فَطَفِقتُ أعتجِرُ القَريضَ إلى الثَّنا ... وتَرَكت معسُولَ النسيبِ ورائِي
وجَــــلَوت مِــــرآةَ الفــــؤادِ بمدحِهِ ... كــــــجــــــلائِهِ للرَّيـــــنِ والأَصـــــداءِ
هُوَ مَهبِطُ الرَّحَمَاتِ والبَرَكاتِ والنَّفحا ... تِ والخَـــــــيـــــــراتِ والنَّعــــــمــــــاءِ
بَحرٌ خَضارِمَةُ الورى من عُقرِهِ ... تَمتَاحُ كُلَّ فضيلة وَعَطاءِ
لا يَنزِلَنَّ سِوى المَناهِجِ والمَنَا ... هِلِ والمَعَالِم وَاسِعُ الأَفياءِ
تَاجُ المَكارِمِ والأَكارِمِ فردُهُمُ ... شَمسُ الفضائِلِ حليةُ الفُضلاءِ
نَجدٌ ضَماضِمُ مِدرَةٌ مِخدامَةٌ ... بَطَلُ الجَحاجِجِ بُهمَةُ الأَكماءِ
وَجدَ الفضائِلَ في الأَنامِ تَفَرَّقَت ... فَتَجَمَّعت فيه بِحُسنِ مَراءِ
فإِذا سَمِعتَ فضيلةً في فاضِلٍ ... عَظُمَت فهِيَ لَهُ مِن الأَنداءِ
دَلَّت عليهِ مدائِحُ الفُضَلاءِ فام ... تَدحَتهُ شُمُّ أشاوِسِ البُلَغاءِ
بَحرُ العُلُومِ ومَورِدُ الأَفهامِ وال ... وُرَّادِ والفـــــقَـــــراءِ والغُـــــرَبَـــــاءِ
جَمعُ الطرائِقِ فَرعُهَا وأُصُولُهَا ... وجَرى بِمَتنِ السَّمحةِ البَيضاءِ
كَم هِمَّةٍ رُفِعَت بِلَثمِ يمينهِ ... وبلمسها كم زالَ من أَدواءِ
ذُو هِــــمَّةــــٍ عَــــرشــــيــــةٍ فَــــعَّاــــلَةِ ... فــــي سائِرِ الأَكوانِ والأَنحاءِ
لَمَّاـ طَغَى بِحرُ النَصارى في الورى ... وتــــلاطَــــمَــــت أمــــواجُهُ بِــــبَــــلاءِ
وغدَت تَمُورُ سَماؤُها بِحَبَوكَرٍ ... تَنهَدُّ فيها أجبُلُ الغَبراءِ
وهَمَت بِمُنهَمِرِ الحُرُوبِ رقيعها ... واغــــبَــــرَّت الآفاقُ بالبَأساءِ
وتَسَعَّرَت سُقرُ الوَبَالِ وَقُودُها ... بِــــكــــلاكِلِ الحُكَّامِ والرُّؤساءِ
في يومِ لا زِفَةِ القُلوبِ لدى الحَنَا ... جِرِ كاظمين بمجنَةٍ وشقاءِ
عزَّت مجادَتكُم على قلل العُلى ... وَعَــــلَت عــــلى الأمواهِ والأَنواءِ
وصنعتَ سُفناً للنَّجاةِ نَحَتَّها ... من ساجِ سُنَّةِ صاحِبِ الإِسراءِ
ومِنَ الحقائقِ درسُها وطلاؤُها ... قارُ الوَقَارِ بهيبةٍ وبَهَاءِ
وحَمَلت فيها تابعيكَ ومن أتى ... ودَعَوت بالجفَلا إلى العلياءِ
فأجابَ دعوتَكَ السعيدُومن أبى ... حــــفَّتــــهُ كُــــلُّ بــــليَّةــــٍ دَهــــيــــاءِ
زعَمَت طَوائَفُ منهمُ أن يكتفُوا ... عَنكُم بتدبيرٍ وبالأَمراءِ
فَتَركتَهُم حتّضى اقروا كلُّهُم ... بِالعَجزِ عن أمواجِهَا العَميَاءش
ودهتهُم دَهماؤُها عن أمرِهِم ... وتطاوُلُ الغَوغَا على الكُرمَاءِ
وأتوكَ منقادينَ رغمَ أُنُوفِهِم ... لم يحصُلُوا على طائِلٍ بِرِداءِ
فَعَطَفت فَضلاً نحوَهُم وحَمَلتَهُم ... مِثلَ انعِطَافِ الأُمِّ للأَبناءِ
خَاضَت سَفينَتُكَ العَلِيَّةُ بَحرَهُم ... فَكَأَنَّها الشِّعرى العبُورُ بِمَاءِ
وَغَدَت تَجُرُّ المُسلمينَ كأَنَّها ... نَهرُ المَجَرَّةِ جَرَّ نَجمُ سَمَاءِ
نَجيتهم يا نُوح أُمَّةِ جَدِّه ... في العَزمِ نِلتَ بَقاءَهُ بِهَناءِ
وَبِجُودِي الفَخرِ المُشَيَّدِ بالعُلَى ... أَرسَيتَ خَيرَ سَفِينَةٍ رَوحاءِ
وَنَفَختَ عاتيَةً على طُوفانِهِم ... تَــــذرُو الغَوَارِبَ أُخلدا بهَواءِ
نَشَفَتهُ وابتلَعَتهُ في غُدرَانِهِ ... مِـــــن جَـــــدولٍوبــــحــــيــــرةٍ وإِضــــاءِ
وَثَبَت قُطباً قَد تَدُورُ علَيكُمُ ال ... أَفلاكُ في الغَبراءِ والخَضراءِ
وَرَمَيتَهُم بِعَرمَرمينِ كليهما ... يَكفي لِهَدِّ صلاخِمِ العَليَاءِ
فَبِجَحفَلٍ يَذَرُ الصَّلاخِدَ كالهَبَا ... مِن مُحكَمِ الآياتِ والأَسمَاءِ
والبحرَ برّاً والبَراري أبحُراً ... والصُّبح ليلاً والدُّجَى كَضِياءِ
ولهوةِ الرَّجوانِقد يرميهِمُ ... بــــحــــجــــارَةِ السِّجــــيــــلِ والأرزاءِ
يأتيهمُ من حيثُ لا يدرُونَهُ ... بـــــــــالرُّعـــــــــبِ والضَّراءِ واللأواءِ
وبِعَسكَرٍ لَجِبٍ لُهَامٍ كالدُّجَى ... وبهِ السلاحُ كأنجُمِ الجَوزَاءِ
أكمامُهُ بِسَنى الجِيادِ تَفَتَّقَت ... وتَــــكَــــلَّلَت بالشارَةِ الحَمراءِ
فَتَرى الجَحاجِحَ بالمذاكي سوابحاً ... ليلَ العجاجِ وأبحُرَ الغَبراءِ
من أبيضٍ لدجى القنابلِ غُرَّة ... مـــــتـــــصــــدِّرٍ كــــالطَّلــــَّةِ الغَــــرَّاءِ
أو أصفَرٍ مثل الشمُوسِ شُعاعُهُ ... يعشي العُيون ببهجة الأضواءِ
أو أدهمٍ هزجٍ لجُوجٍ في العنا ... نِ همرجلٍ كالليلةِ الليلاءِ
أو أحمرٍ دركَ الطريدَةَ مُشرَبِ ال ... مصوَاتِ حاكى وردةَ الإمساءِ
أو أشملٍ عبرَ الهواجرِ مرجَمٍ ... كــــالأرجُــــوانِ مــــجــــلجــــلٍ عَــــدَّاءِ
أو أشقَرٍ سلسِ العِنانِ صُماصِمٍ ... كالجَمرِ بل كالدميةِ الجيداء
أو أنمرٍ كالنمرِ فرضاخٍ جمو ... حٍ وهــــوهٍ فــــي هــــدأةِ الأنــــضــــاءِ
أوأشهبٍ كالصبحِ خاض دُجُنةً ... غشيته فيها عسقلاتُ ذكاءِ
ذا للحــــواضــــرِ والبوادي ركائب ... مــــن بــــازلٍ أوجــــســــرةٍ كــــومــــاءِ
وســــرومــــطٍ فــــروٍ أمونٍ هبهَبٍ ... طبقَ المشُوقِ مُؤمَّلاً للقبَاءِ
كُوم صلاهِب كالسَّفينِ مَواخِراً ... لطياسلِ البيداءِ والأفلاءِ
تَطوي الفلا طيَّ السجلِّ لكتبهِ ... بل طَيَّ صُبحٍ طَيلَسَ الظَّلماءِ
تجري أمامَ اليعملاتِ خَفيدداً ... تَرتَاحُ في الذَّملانِ بالنكباءِ
كُلٌّ عليه غضنفرٌ مستلئمٌ ... خواضةٌ لمعامعِ الهيجاءِ
وإذا يُرى في غربهنَّ نظرتَهُ ... نَظراً يصيرُ به شبا البسلاءِ
يتسابقُون إلى الوغَا فكأَنَّهم ... هِيمٌ رَأت مستنقعاً بفضاءِ
يتواثبونَ إلى الجلادِ ضواحكاً ... كـــــتـــــواثــــبِ الآســــادِ للأشــــلاءِ
وإذا الكُماةُ توَغَّمَت في مأزمٍ ... خاضُوا المدالِثَ من رَحَا الرَّقطاءِ
لكِنَّهُم ليسُوا بعشرِ عشيرِ من ... هُــــم قــــاصــــدُونَ لهُ من الأعداءِ
لما التقوا وتراءتِ الفِئَتَان قا ... لَ تــــهــــكُّماً أشراذِم الضُّعَفَاءِ
واستضعفوهم واستقلُّوا جيشَهُم ... فتجحفَلوا كَسَنائِن المَيلاءِ
وتأهبوا زحفاً فزحفاً كالحَصَى ... وتزينُوا بالكبرِ والخُيلاءِ
وتحصَّنُوا بمدافِعٍ رعديدةٍ ... ترمِي بحمرٍ سائِرَ الأرجاءِ
وكأَنَّها في كثرةٍ وتتابُعٍ ... كالهُوجِ أو كالديمةِ الوَكفَاءِ
فتسابَقوا مستبشرين إليهِم ... متعاقدين خناصِرَ الإيخاءِ
حَمَلُوا عليهِم حملةً نبويةً ... وقتَ الهجيرِ على لظى الرمضاءِ
لم يثنهم هول الرواعدِ والمدا ... فِعِ بالرَّصاصِ كَمُكفَهِرِّ سَمَاءِ
نَكَصَ الشياطينُ التي أغوتهُمُ ... وقتَ اللِّقاءِ مَخافَةَ البأساءِ
لم يلبَثُوا إِلاَّ كلا حتَّى تول ... وا مُدبرين كجافِلاتِ ظباءِ
لا يسمعونَ ولا يرونَ لناعِقٍ ... إلا وقــــــالُوا صــــــارِخٌ بِـــــدَهَـــــاءِ
بل كُلّ ليلٍ أو نهارٍ جاءَهُم ... ظَــــنُّوهُ ذُلاً جحفَلَ الحُنَفاءِ
تَبِعَتهُمُ الأبطالُ قهراً يَقتُلُوا ... ن ويــــأســــرونَ لهــــا ذِمَ الرؤَســــاءِ
وغدت جماجِمُهُم سنابِكَ خَيلِهِ ... ونفوسُهُم أضحت غُبارَ هَواءِ
فَتَحَت لَهُم هِمَّاتُهُ ظُلَمَ المَمَا ... تِ وأغلقَت عنهُم سَنَا الأحياءِ
وسعتهُمُ الأغلالُ إذ ضاقَ الفَضَا ... عنهم وكلُّ مدينةٍ حَصنَاءِ
كانت مدافِعُهُم تُدافِعُ عَنهُمُ ... فاستوحَدُوا في الطَّودِ والوَجفاءِ
فأتَوهُمُ من فَوقِهِم وأمامِهِم ... ويمينهِم كالسيلِ في البَطحاءِ
فَغدوا على أبياتِهِم وأثاثِهِم ... بالحَربِ قَبلَ الغَارةِ الشَّعواءِ
وَمَضوا أيادي لا تُرى إلا مَسَا ... كِنُهُم مُعطَّلةً مِنَ الأحياءِ
ثُلَّت عُرُوشُ عِمادِهِم وحُصُونِهِم ... من مضربٍ وهَيَاكِلٍ وخِبَاءِ
خَفَفت بُنُودُ النَّصرِ بشراً وَقتَمَا ... هَدَرَت طُبُولُ الفَتح بِالسَّراءِ
فَاهنأ بِهَذا الفتحِ غيرَ مُزاحَمٍ ... في الفَخرِ راقٍ صَهوَةَ القَعسَاءِ
ومن العجائبِ أنَّكُم أنهضتُمُ ... هِمَمَ الوَرَى لَهُمُ من الأنحاءِ
وعقدتُم عنهُم سُمُومَ رِماحِهِم ... فَـــــرَمَـــــوهـــــمُ بِهَـــــزاهِــــزِ الضَّرَّاءِ
فَلأنتُمُ قَلبَ الوَرَى وَهيَ الجَوا ... رِحُ منكُمُ التَّحرِيكُ كالإِرساءِ
عَمَّ البَرى تصريفُكُم فكأَنَّهُ ... ريــــحٌ تَمُرُّ بسائِرِ الأَشياءِ
أمَّاـــ العُبَيدُ فأنتُم أدرى بِهِ ... وَبحالِهِ في الجهرِ والإِخفاءِ
لا زلتمُ فخرَ الزمانِ ومجدُكُم ... بالعافِيات مُعسَّلا وَشِفَائي
وصحائِفُ الأزمانِ تَرسُمُ مَدحَكُم ... بــــطُــــرُوسِهِــــنَّ جَهَــــابِذُ الشُّعَراءِ
ومواسِمُ الأعيادِ تَرفُلُ صَوبَكُم ... بــــالنَّصــــرِ والأَفــــراحِ والأَضــــواءِ
وعُيُونُ أنباءِ المَكارِهِ نُوَّمٌ ... عَنكُم وكُلّ قَضيَّةٍ شَنعَاءِ
ثُمَّ الصلاةُ لجَدِّكُم ما قَد بدا ... حُسنُ القَريضِ جَزالَةُ الإِنشَاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البلغاء: لغا: اللَّغْو واللَّغا: السَّقَط وَمَا لَا يُعتدّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحصَل مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ ولا نَفْعٍ. التَّهْذِيبُ: اللَّغْو واللَّغا واللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرَ مَعْقُودٍ عَلَيْ … (لسان العرب)
- التذكار: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)
- التشبيب: شبب: الشَّباب: الفَتاء والحداثةُ. شبَّ يشِبُّ شَبَابًا وَشَبِيبَةً. وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: تجوزُ شهادةُ الصِّبيان عَلَى الْكِبَارِ يُسْتشَبُّون أَي يُسْتشْهَدُ مَنْ شبَّ مِنْهُمْ وكَبر إِذا بَلَغ، كأَنه يَقُولُ: إِذا تح … (لسان العرب)
- التغزل: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان … (لسان العرب)
- الغضاض: غضض: الغَضُّ والغَضِيضُ: الطَّرِيُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ سَرَّه أَن يَقرأَ الْقُرْآنَ غَضّاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْه مِنِ ابنِ أُمّ عَبْدٍ؛ الغَضُّ الطَّرِيُّ الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرْ، أَراد طَرِيقَهُ فِي القِراء … (لسان العرب)