هو القول منظوماً أو الدر في العقد

الشاعر: أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هو القول منظوماً أو الدر في العقد — هـو الزهـر نفاح الصبا ام شذا الود

أتـانـي وفـكـري فـي عـقـال مـن الأسى — فـحـل بـنـفـث السـحـر مـا حـل مـن عقد

ومــن قـبـل عـلمـي أيـن مـبـعـث وجـهـه — عــلمـت جـنـاب الورد مـن نـفـس الورد

وأيــقــنــت أن الدهــر ليــس بــراجــع — لتــقــديــم عــصــر أو وقــوف عـلى حـد

فـــكـــل أوان فـــيـــه أعــلام فــضــله — تـــرادف مـــوج البـــحـــر ردا إلى رد

فـــكـــم طــيــهــا مــن فــائت مــتــردم — يــــهــــز بــــمــــا مـــعـــطـــف الصـــلد

فـيـا من بهم تزهى المعالي ومن بهم — قـيـاد المـعـاني ما سوى قصدكم قصدي

فــســمـعـاً وطـوعـا للذي قـد اشـرتـكـم — بـه لا أرى عـنـه مـدى الدهـر مـن بد

فـقـومـوا عـلى اسـم اللَه نـحو حديقة — مــقــلدة الأجــيــاد مــوشــيـة البـرد

بـهـا قـبـة تـدعـى الكـمـامة فأطلعوا — بـهـا زهـراً أذكـى نـسـيـمـا مـن النـد

وعـــنـــدي مــا يــحــتــاج كــل مــوطــل — مـن الراح والمـعشوق والكتب والنرد

فــكــل إلى مــا شــاءه لســت ثــانـيـاً — عــنــانــاً له ان المــسـاعـد ذو الود

ولســـت خـــليـــا مـــن تــألس قــيــنــة — إذا مــا شــدت ظـل الخـلي عـن الرشـد

لهــا ولد فــي حــجــرهــا لا تــزيــله — أوان غــنــاء ثــم تــرمــيـه بـالبـعـد

فـيـنـا ليـتـنـي قـد كـنت منها مكانه — تــقــلبــنـي مـا بـيـن خـصـر إلى نـهـد

ضــمــنــت لمــن قــد قــال أنــي زاهــد — إذا حــل عـنـدي أن يـحـول عـن الزهـد

فــإن كــان يـرجـو جـنـة الخـلد أجـلا — فــــعـــنـــدي له فـــي جـــنـــا الخـــلد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصلد: صلد: حَجر صَلْد وصَلُود: بيِّن الصَّلادة والصُّلُودِ صُلْب أَمْلَسُ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلاد. وَحَجَرٌ أَصْلَد: كَذَلِكَ؛ قَالَ المُثَقَّبُ العَبْدي: يَنْمِي بنُهَّاضٍ إِلى حارِكٍ ... ثَمَّ، كَرُكْنِ الحجَر …
  • براجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
  • بنفث: نفث: النَّفْثُ: أَقلُّ مِنَ التَّفْل، لأَن التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ؛ والنفثُ: شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ؛ وَقِيلَ: هُوَ التَّفْلُ بِعَيْنِهِ. نَفَثَ الرَّاقي، وَفِي الْمُحْكَمِ: نَفَثَ يَنْفِثُ و …
  • ترادف: تَرَادَفَ يَتَرَادَفُ تَرَادُفاً :- وا: تتابعوا؛ جاؤوا يترادفون إلى قاعة الاجتماعات.- الراكبانِ: ركب أحدهما خلف الآَخر؛ تصلح هذه الدراجة لترادف شخصين.- الشخصان: زوَّج كل منهما صاحبَه بامرأة من أهله.- تِ الكلمات: تطابقت أ …
  • جناب: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • ردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • عقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة