نظرت إلى نار تصول على الدجى

الشاعر: أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نظرت إلى نار تصول على الدجى — إذا مـا حـسـبـناها تدانت تبعد

تـرفـعـهـا أيـدي الريـاح وتارة — تـخـفـضـهـا مـثـل المـكـبـر يسجد

وإلا فمن لا يملك الصبر قلبه — يـقـوم بـه غـيـظ هـنـاك ويـقـعـد

لها ألسن تشكو بها ما أصابها — وقـد جـعـلت مـن شدة القر ترعد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تبعد: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
  • تخفضها: تَخَفَّضَ يَتَخَفَّضُ تَخَفُّضاً : انخفض، أي انحطّ بعد علوّ ؛ تخفّضت الأسعار حين كثرت البضاعة في السوق.
  • ترعد: تَرَعَّدَ يَتَرَعَّدُ تَرَعُّداً : ارتعد، أي ارتعش واضطرب؛ رأيته يترعَّدُ من شدّة البرد فأعطيته ما يتدفّأ به. ـ ـه: ترجرج من السِّمن أو الرخاوة؛ يَتَرَعَّدُ حين يمشي.
  • ترفعها: تَرَفَّعَ يَتَرَفَّعُ تَرَفُّعاً : ـ البناءُ: ارتفع. ـ عنه: تنزَّه؛ ترفّع عن صغائر الأمور/ ترفّع عن التبذل/ ترفع عن الكذب. ـ الشيءَ: رفعه؛ ترفَّع البنَّاءُ أعمدةً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة