عجبت لمن يراك وبعد هذا

الشاعر: ابن الياسمين · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«عجبت لمن يراك وبعد هذا» من شعر ابن الياسمين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا — يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا

وَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لَدَيك ما قَد — تَفرَّق في البَريّة مِن حُلاكا

وَما أَحَدٌ يَؤمّ ذراك يَوماً — فَيَختار التَرحّلَ عَن ذراكا

فَسُبحان الَّذي أَعطاك مُلكاً — عَلى مِقدار ما أَعلى عُلاكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترحل: تَرَحَّلَ يَتَرَحَّلُ تَرَحُّلاً : ـ القومُ عن المكان: انتقلوا منه؛ أوحشت الدار بعد أن تَرَحَّل أهلها عنها. ـ الدابَّةَ: ركبها.
  • ذراك: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • فسبحان: سُبْحَان : كلمة تنزيه أو تعجّب؛ سُبْحَان الله هي عبارة للتنزيه/ سُبْحَانَ مِن كذا، إذا تعجبتَ منه

قصائد ذات صلة

  • وللكفات في المجهول وجه
  • الحمد لله الذي هدانا
  • الحمد لله على ما الهما
  • أيها الفاسي أتى ريحك
  • جاء الربيع
  • أسيدنا قد وردتم بنا
  • يا أعرق الناس في نسل اليهود
  • قصيدة