وَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍبِمَنطِقِ حَقٍّ أَو بِمَنطِقِ باطِلِ
فَلا تَقبَلَن إِلا الَّذي وافَقَ الرِضاوَلا تَرجِعَنّا كَالنِساءِ الأَرامِلِ
رَأَيناكَ لَم تَعدِل عَنِ الحَقِّ يمنَةًوَلا يسرَةً فِعلَ الظَلومِ المُجادِلِ
وَلَكِن أَخَذتَ القَصدَ جُهدَكَ كُلَّهُوَتَقفوا مِثالَ الصَالِحينَ الأَوائِلِ
فَقُلنا وَلَم نَكذِب بِما قَد بَدا لَناوَمَن ذا يَرُدُّ الحَقَّ مِن قَولِ عاذِلِ
وَمَن ذا يَرُدُّ السَهمَ بَعدَ مُروقِهِعَلى فوقِهِ إِن عارَ مِن نَزعِ نابِلِ
وَلَولا الَّذي قَد عَوَّدَتنا خَلائِفٌغَطاريفُ كانَت كَاللُيوثِ البَواسِلِ
لَما وَخَدَت شَهراً بِرَحليَ جَسرَةٌتَفُلُّ مُتونَ البيدِ بَينَ الرَواحِلِ
وَلَكِن رَجَونا مِنكَ مِثلَ الَّذي بِهِصُرِفنا قَديماً مِن ذَويكَ الأَفاضِلِ
فَإِن لَم يَكُن لِلشِّعرِ عِندَكَ مَوضِعٌوَإِن كانَ مِثلَ الدُرِّ مِن قَولِ قائِلِ
وَكانَ مُصيباً صَادِقاً لا يَعيبُهُسِوى أَنَّهُ يُبنى بِناءَ المَنازِلِ
فَإِنَّ لَنا قُربى وَمَحضَ مَوَدَّةٍوَميراثَ آباءٍ مَشَوا بِالمَناصِلِ
فَذادوا عَدوَّ السَّلمِ عَن عُقرِ دارِهِموَأَرسَوا عَمودَ الدِينِ بَعدَ تَمايُلِ
فَقبلَكَ ما أَعطى الهُنَيدَةَ جلَّةًعَلى الشِعرِ كَعباً مِن سَديسٍ وَبازِلِ
رَسولُ الإِلَهِ المُصطَفى بِنُبُوَّةٍعَلَيهِ سَلامٌ بِالضُحى وَالأَصائِلِ
فَكُلُّ الَّذي عَدَّدتُ يَكفيكَ بَعضُهُوَنَيلُكَ خَير مِن بُحورِ السَوائِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عمر بن عبد العزيز وشيء من أخباره، البيت ١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.