رَوَّجوا الفُسق وَالفَجور وَقالوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَوَّجوا الفُسق وَالفَجور وَقالواتِلكَ فينا مَظاهر المَدنيَّه
وَسَعَوا بِالمُخَدَّرات فَأَغروهابِـــــأَلفـــــاظ الرقّ وَالحُــــريَّه
وَدَعوها إِلى التَبَرّج لَكنبِلِسان دَعابها للدنيَّه
ثُمَ عابوا داعي الفَضيلة مِنّاوَرَموه بِالجَهل وَالرَجعيَّه
لا أَرى في الحَياة أَجهَل مِمَّنلا يَرى الاختلاء شرَّ بَليَّه
قَد أَمتُّمـ هَذي الفَضيلة عَمداًحينَ ماتَت في النُفوس الحَميَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.