بَرَدى بِكى وَبَكَت ضِفافُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَرَدى بِكى وَبَكَت ضِفافُهُقُل لِلحَمام فَما هُتافُه
المَوج عَبَّر عَن أَساهوَصَوتُهُ هَذا التِهافُهُ
وَالآس في رَوضاتِهِمُستعبر وَكَذا خِلافه
وَالغُوطَتان وَقاسيونوَما تظلّله شِعافه
قَصفت يَدُ الحَدَثان غُصناًلَم يَحِن بَعدُ اِنقِصافه
غُصن إِذا هُوَ مالَ أَجمَلمَن تثنّيه التِفافه
رِيّان يَحمل وَرده الزاهيوَقَد شفَّتـ نِطافه
عَبِقُ الأَريح يَطيبلِلمُستاف عَنبرَه اِستِيافه
كفّ الرَدى قَطفته زَهراًبعدُ لَم يَحِن اِقتِطافه
لِلّه شاكر أَي صَبّمِنكَ بِالعَليا شُعافه
كَم مِن مَقالٍ قَد رَصفتفَراحَ يَصبينا اِرتِصافه
قَد كانَ دِرياقاً كَما قَدكانَ مِن سُمٍّ ذُعافه
يا ناقد الآداب يَصقلهاوَلا يُخشى اِنحِرافه
أَدَبٌ رَأَيتَ سِمانَهفي الجَدب تَأكلها عِجافه
فَمَضيت تَنشُد فيهِ نَهجاًجَدَّ فَاِكتنزت قِضافه
كفَّ الرَدى أَنّي اختِطَفتمشيَّعاً عزَّ اِختِطافه
وَفجعتنا بِأَخي اِنتِصافأَعوز الشام اِنتِصافه
حُلو الحَديث يَلَذُّ لِلسُمّارإِن دارَت سُلافه
كَالسَيف مَشحوذ الشَباوَالرُمحِ هَذَّبه ثِقافه
وَفِّ الشَباب حُقوقهفَالقَول أَسوؤه جُزافه
حَسبُ الشَباب بِما يُضحّيهمِن الخَصم اِعتِرافه
هُوَ في البِلاد النُور إِنلَيلُ الخُطوب دَجا غُدافه
وَالبَرق أَومَض في الدُجُنَّةيُرشد الساري وَلافه
مِن كُلّ أَروعَ مِصلَتٍيَحدوه لِلطَعن إِزدلافه
كَاليمّ عبَّ عُبابهوَالسَيل حينَ طَما جُرافه
الشَعب قَلبٌ نابِضٌوَمِن الشَباب غَدا شَغافه
رُوح البِلاد شَبابهاوَالنَور يَحضنه غِلافه
في كُلّ وادٍ أَعظمٌمِنهُم فَسَل يُنبيء حِفافه
ديف الثَرى بِنجيعهمفَأَريجه هَذا مُدافه
يا أَعظُماً لَم يُبلهاكرُّ العشيّ وَلا اِختِلافه
رَقدت وَما رَقد المُحبّوَلا اِستَقَرَّ بِهِ طَوافه
طُفنا بِتُربِك كَعبَةًعَزَّت فَطابَ لَنا مَطافه
أَمهدّداً بِالمَوت إِنَّالمَوت أَمرٌ لا نَخافه
دَرَجت عَلَيهِ كُهولناوَالنشءُ تيَّمه اِرتِشافه
لا نَرتَضي عَيش الهَوانفَإِنَّ أَنفُسنا تعافه
عَيشٌ يَعِزُّ قَويُّهوَتئنُّ رازحةً ضِعافه
العَدل أَظلَم أُفقهوَالظُلم لا يَخشى اِقتِرافه
وَالأَرض مَجزَرة القَويّضِعافنا فيها خِرافه
وَالشَمل مُنصَدِعٌ فَهَليُرجى مَع الخُلف اِئتِلافه
يا غائِباً في الترب هيلتفَوق طَلعته حِقافه
سِرٌّ مَضى بِكَ لَم يَزَلصَعباً عَلى العلم اِكتِشافه
وَاروا بِبَطن الأَرض مِنكَأَخا نُهى بادٍ عَفافه
كَم فاضَ خَلفك مَدمَعبِدَم الأَسى جمٍّ رُعافه
لا تَسألِيني يا أَميمةُما الأَديب وَما اِحترافه
قَد جَفَ رَونَق مائهوَجَفاف رَونَقه جَفافه
نَم مُطمَئناً حَيث لايُخشى القَويّ وَلا اِعتسافه
الخلد دُونك رفّ وَالفَردوسدانية قِطافه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.