كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌكَواسِدُ قَد أَزرَت بِهِنَّ الضَرائِرُ
وَتُنكِرُ بُقياها الأَسِرَّةُ حُسَّراًعَواطِلَ لا تَفشى لهُنَّ السَرائِرُ
إِذا أَقبَلَ اللَيلُ البَهيمُ تَمكَّنَتبِها وَحشَةٌ مِنها القُلوبُ نَوافِرُ
وَلا سُرُجٌ إِلّا النُجوم وَرُبَّماتَغَطَّتـ فَسَدَّت جانِبَيها الدَياجِرُ
يَمُرُّ عَلَيها المورُ يَسحَبُ لُحفَهُوَلا كانِسٌ إِلّا الرِياحُ الغَدائِرُ
وَيَمتَدُّ عُمرُ الصَوتِ فيها وَرُبَّماتَجودُ مِراراً بِالكَلامِ المَقابِرُ
فَلَو نَطَقَت ما كانَ أَكثَرَ نُطِقهاسِوى قَولها أَينَ الخَليطُ المُعاشِرُ
أَلا قَمَرٌ إِلّا المُقَنَّعُ في الدُجىفَأَينَ اللَواتي لَيلُهُنَّ المَعاجِرُ
أَلا مَنزِلٌ فيهِ أَنيسٌ مُخالِطٌأَلا مَنزِلٌ فيهِ أَنيسٌ مُجاوِرُ
تُرى سَيِّئاتِ القَيرانِ تَعاظَمَتفَجَلَّت عَنِ الغُفرانِ وَاللَه غافِرُ
تَراها أُصيبَت بِالكَبائِرِ وَحدَهاأَلَم تَكُ قِدماً في البِلادِ الكَبائِرُ
تَرَحَّلَ عَنها قاطنوها فَلا تَرىسِوى سائِرٍ أَو قاطِنٍ وَهوَ سائِرُ
تَكَشَّفَتِ الأَستارُ عَنهُم وَرُبَّماأُقيمَت سُتورٌ دونَهُم وَسَتائِرُ
إِذا جاذَبَت أَستارَها تَبتَغي بِهالِأَقدامِها سِتراً تَبَدَّت غَدائِرُ
تَبيتُ عَلى فُرشِ الحَصى وَغِطاؤُهادَوارِسُ أَســــمــــالٍ زَوارٍ حَقائِرُ
فَيالَيتَ شِعري القَيرَوانِ مَواطِنيأَعائِدَةٌ فيها اللَيالي القَصائِرُ
وَيا رَوحَتي بِالقَيرَوانِ وَبُكرَتيأَراجِعَةٌ رَوحاتُها وَالبَواكِرُ
كَأَن لَم تَكُن أَيّامَنا فيكِ طَلقَةٌوَأَوجُهُ أَيّامِ السُرورِ سَوافِرُ
كَأَن لَم يَكُن كُلٌّ وَلا كانَ بَعضُهُسَيمضي بِهِ وَيَمضي المعاصِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن أبي سعيد محمد، البيت ١١
- «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»: ذكر أقاليم المغرب والأندلس، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.