أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍأَوسَعتَها الحَبَّ حَتّى ضَمَّها القَفَصُ
حَسِبتَني فُرصَةً أُخرى ظَفِرتَ بِهاهَيهاتَ ما كُلُ حينٍ تُمكِنُ الفُرَصُ
وَظاهِرٌ حَسَنٌ أَيضاً لِقصَّتهالَكِن لَها باطِنٌ في طَيِّهِ قِصَصُ
لَكَ المَوائِدُ لِلقُصّادِ مُترَعَةًتُروي وَتُشبِعُ لَكِن بَعدَها غَصَصُ
وَلَستُ أَعجَبُ مِن قَومٍ بِها اِنتَشَبوالَكِنَّما عَجَبي مِن مَعشَرٍ خَلَصوا
وَلَم يَطِب قَطُّ لي مَنٌّ يَلَذُّ وَلاسَلوى إِذا كانَ في عُقباهُما مَغَصُ
سند النص: قوبِل بيتان من هذا النصّ على روايته في «الوافي بالوفيات» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الصاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: المعتضد عباد، البيتين ٢ و٤
- «الوافي بالوفيات»: المعتضد صاحب إشبيلية، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.