يا مفلت الظبية الغناء من يده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِهَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاً
ذُقِ الْمَلامَةَ مَحْقُوقاً فَما ظَلَمَتْكَأْسُ النَّدامَةِ إِنْ جُرِّعْتَها غُصَصا
قَدْ أَمْكَنَتْكَ فَما بادَرْتَ فُرْصَتَهامَنْ شاوَرَ الْعَجْزَ لَمْ يَسْتَنْهِضِ الْفُرَصا
وَقَدْ تَحاماكَ فِيها حاذِقٌ دَرِبٌبِالصَّيْدِ لَوْلاكَ لَمْ يُحْجِمْ وَلا نَكَصا
إِنَّ اللَّبِيبَ إِذا ما عَنَّ مَطْلَبُهُأَهْوى إِلَيْهِ وَلَمْ يَنْظُرْ بِهِ الرُّخَصا
عن القصيدة
«يا مفلت الظبية الغناء من يده» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الصاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.