ابن الخياط
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي، أبو عبد الله، المعروف بابن الخياط. شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق، مولده ووفاته فيها. طاف البلاد يمتدح الناس، ودخل بلاد العجم، وأقام في حلب مدة. له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره، حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
يضمّ ديوان ابن الخياط في موسوعة ميزان العرب 172 قصيدة، بمجموع 3687 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، النون، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: ويوم أخذنا به فرصة.
أشهر القصائد
- ويوم أخذنا به فرصة
- خذا من صبا نجد أمانا لقلبه
- متى أنا طاعن قلب الفجاج
- إذا لم يكن من حادث الدهر موئل
- إذا عز نفسي عن هواك قصورها
- بنفسي على قربه النازح
- ألم أك للقوافي الغر خدنا
- ألم تك للملوك الغر تاجا
- سَقَوْهُ كأسَ فُرْقَتِهِمْ دِهاقا
- لو كنت شاهد عبرتي يوم النقا
من قصائد هذا الديوان
- ويوم أخذنا به فرصة
- خذا من صبا نجد أمانا لقلبه
- متى أنا طاعن قلب الفجاج
- إذا لم يكن من حادث الدهر موئل
- إذا عز نفسي عن هواك قصورها
- بنفسي على قربه النازح
- ألم أك للقوافي الغر خدنا
- ألم تك للملوك الغر تاجا
- سَقَوْهُ كأسَ فُرْقَتِهِمْ دِهاقا
- لو كنت شاهد عبرتي يوم النقا
- أظن الدهر جاءك مستثيرا
- هو الرسم لو أغنى الوقوف على الرسم
- متى ارتجعت مواهبها الكرام
- يا نسيم الصبا الولوع بوجدي
- أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي
- سقوه كأس فرقتهم دهاقا
- سوى باكيك من ينهى العذول
- هي الديار فعج في رسمها العاري
- هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراه
- أفيض دموع أم سيول تموج
- أرى العلياء واضحة السبيل
- أما والهوى يوم استقل فريقها
- جرى لك بالتوفيق أيمن طائر
- لقد جاوزت فيك مقدارها
- أمني النفس وصلا من سعاد
- ايا ما أحسن المنثور
- أدنى اشتياقي أن أبيت عليلا
- أما وعتاق العيس لو وجدت وجدي
- شرفا لمجدك بانيا ومقوضا
- أبا الفضل كيف تناسيتني