خذا من صبا نجد أمانا لقلبه

الشاعر: ابن الخياط · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«خذا من صبا نجد أمانا لقلبه» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في 77 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ ... فَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِ

وَإِيَاكُما ذاكَ النَّسِيمَ فَإِنَّهُ ... إِذا هَبَّ كانَ الْوَجْدُ أَيْسَرُ خَطْبِهِ

خَلِيلَيَّ لَوْ أَحْبَبْتُما لَعلِمْتُما ... مَحَلَّ الْهَوى مِنْ مُغْرَمِ الْقَلْبِ صَبِّهِ

تَذَكَّرَ وَالذِّكْرى تُشُوقُ وَذُو الْهَوى ... يَتُوقُ وَمَنْ يَعْلَقْ بِهِ الْحُبُّ يُصْبِهِ

غَرامٌ عَلَى يَأْسِ الْهَوى وَرَجائِهِ ... وَشَوْقٌ عَلى بُعْدِ الْمَزارِ وَقُرْبِهِ

وَفِي الرَّكْبِ مَطْوِيُّ الضُّلُوعِ عَلَى جَوىً ... مَتى يَدْعُهُ داعِي الْغَرامِ يُلَبِّهِ

إِذا خطَرْتَ مِنْ جانِبِ الرَّمْلِ نَفْحَةٌ ... تَضَمَّنَ مِنْها داءَهُ دُونَ صَحْبِهِ

وَمُحْتَجِبٍ بَيْنَ الأَسِنَّةِ مُعْرِضٍ ... وَفِي الْقَلْبِ مِنْ إِعْراضِهِ مِثْلُ حُجْبِهِ

أَغارُ إِذا آنَسْتُ فِي الْحَيِّ أَنَّةً ... حِذاراً وَخَوْفاً أَنْ تَكُونَ لِحُبِّهِ

وَيَوْمَ الرِّضى وَالصَّبُّ يَحْمِلُ سُخْطَهُ ... بِقَلْبٍ ضَعِيفٍ عَنْ تَحَمُّلِ عَتْبِهِ

جَلالِيَ بَرّاقَ الثَّنايا شَتِيتَها ... وَحلأنِي عَنْ بارِدِ الْوِرْدِ عَذْبِهِ

كَأَنِّيَ لَمْ أَقْصُرْ بِهِ اللَّيْلَ زائِراً ... تَحُولُ يَدِي بَيْنَ الْمِهادِ وَجَنْبِهِ

وَلا ذُقْتُ أمْناً مِنْ سَرارِ حُجُولِهِ ... وَلا ارْتَعْتُ خَوْفاً مِنْ نَمِيمَةِ حَقْبِهِ

فَيا لَسَقامِي مِنْ هَوى مُتَجَنِّبٍ ... بَكى عاذِلاهُ رَحْمَةً لِمُحِبِّهِ

وَمِنْ ساعَةٍ لِلْبَيْنِ غَيْرِ حَمِيدَةٍ ... سَمَحْتُ بِطَلِّ الدَّمْعِ فِيها وَسَكْبِهِ

أَلا لَيْتَ أَنِّي لَمْ تَحُلْ بَيْنَ حاجِرٍ ... وَبَيْنِي ذُرى أَعْلامِ رَضْوى وَهَضْبِهِ

وَلَيْتَ الرِّياحَ الرّائِحاتِ خَوالِصٌ ... إِلَيَّ وَلَوْ لاقَيْنَ قَلْبِي بِكَرْبِهِ

أَهِيمُ إِلى ماءٍ بِبُرْقَةِ عاقِلٍ ... ظَمِئْتُ عَلَى طُولِ الْوُرُودِ بِشُرْبِهِ

وَأسْتافُ حُرَّ الرَّمْلِ شَوْقاً إِلى اللِّوى ... وَقَدْ أَوْدَعَتْنِي السُّقْمَ قُضْبانُ كثْبِهِ

وَلَسْتُ عَلَى وَجْدِي بِأَوَّلِ عاشِقٍ ... أَصابَتْ سِهامُ الْحُبِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ

صَبَرْتُ عَلَى وَعْكِ الزَّمانِ وَقَدْ أُرى ... خَبِيراً بِداءِ الحادِثاتِ وَطِبِّهِ

وَأَعْرَضْتُ عَنْ غُرِّ الْقَوافِي وَمَنْطِقِي ... مَلِيءٌ لِمُرْتادِ الْكَلامِ بِخِصْبِهِ

وَما عَزَّ نِي لَوْ شِئْتُ مَلْكٌ مُهَذَبُ ... يَرى أَنَّ صَوْنَ الْحَمْدِ عَنْهُ كَسَبِّهِ

لَقَدْ طالَما هَوَّمْتُ فِي سِنَةِ الْكَرى ... وَلا بُدَّ لِي مِنْ يَقْظَةِ الْمُتَنَبِّهِ

سأَلْقى بِعَضْبِ الدَّوْلَةِ الدَّهْرَ واثِقاً ... بِأَمْضى شَباً مِنْ باتِرِ الْحَدِّ عَضْبِهِ

وَأَسْمُو عَنِ الآمالِ هَمَّاً وَهِمَّةً ... سُمُوَّ جَمالِ الْمُلْكِ عَنْ كُلِّ مُشْبِهِ

هُوَ الْملْكُ يَدْعُو الْمُرْمِلِينَ سَماحُهُ ... إِلى واسِعٍ باعَ الْمَكارِمِ رَحْبِهِ

يُعَنَّفُ مَنْ لَمْ يَأْتِهِ يَوْمَ جُودِهِ ... وَيُعْذَرُ مَنْ لَمْ يَلْقَهُ يَوْمَ حَرْبِهِ

كَأَنِّي إِذا حَيَّيْتَهُ بِصِفاتِهِ ... أَمُتُّ إِلى بَدْرِ السَّماءِ بِشُهْبِهِ

هُوَ السَّيْفُ يُغْشِي ناظِراً عِنْدَ سَلِّهِ ... بِهاءً وَيُرْضِي فاتِكاً يَوْمَ ضَرْبِهِ

يَرُوقُ جَمالاً أَوْ يَرُوعُ مَهابَةً ... كَصَفْحِ الْحُسامِ الْمَشْرَفِيِّ وَغَرْبِهِ

هُمامٌ إِذا أَجْرى لِغايَةِ سُؤْدُدٍ ... أَضَلَّكَ عَنْ شَدِّ الْجَوادِ وَخَبِّهِ

تَخَطّى إِلَيْها وادِعاً وَكَأَنَّهُ ... تَمَطّى عَلَى جُرْدِ الرِّهانِ وَقُبِّهِ

وَما أَبَقٌ إِلا حَياً مُتَهَلِّلٌ ... إِذا جادَ لَمْ تُقْلِعْ مَواطِرُ سُحْبِهِ

أَغَرُّ غِياثٌ لِلأَنامِ وَعِصْمَةٌ ... يُعاشُ بِنُعْماهُ ويُحْمى بِذَبِّهِ

يَقُولُونَ تِرْبٌ لِلْغَمامِ وإِنَّما ... رَجاءُ الْغَمامِ أَنْ يُعَدَّ كَتِرْبِهِ

فَتىً لَمْ يَبِتْ وَالْمَجْدُ مِنْ غَيْرِ هَمِّهِ ... وَلَمْ يَحْتَرِفْ وَالْحَمْدُ مِنْ غِيْرِ كَسْبِهِ

وَلَمْ يُرَ يَوْماً راجِياً غَيْرَ سَيْفِهِ ... وَلَمْ يُرَ يَوْماً خائِفاً غَيْرَ رَبِّهِ

تَنَزَّهَ عَنْ نَيْلِ الْغِنى بِضَراعَةٍ ... وَلَيْسَ طَعامُ اللَّيْثِ إِلاّ بِغَصْبِهِ

أَلا رُبَّ باغٍ كانَ حاسِمَ فَقْرِهِ ... وَباغٍ عَلَيْهِ كانَ قاصِمَ صُلْبِهِ

وَيَومِ فَخارٍ قَدْ حَوى خَصْلَ مَجْدِهِ ... وَأَعْداؤُهُ فِيما ادَّعاهُ كَحِزْبِهِ

هُوَ السَّيْفُ لا تَلْقاهُ إِلاّ مُؤَهَّلاً ... لإيجابِ عِزٍّ قاهِرٍ أَوْ لِسَلْبِهِ

مِنَ الْقَوْمِ راضَوا الدَّهْرَ وَالدَّهْرُ جامِحٌ ... فَراضُوهُ حَتى سَكَّنُوا حَدَّ شَغْبِهِ

بِحارٌ إِذا أَنْحَتْ لَوازِبُ مَحْلِهِ ... جِبالٌ إِذا هَبَّتْ زَعازِعُ نُكْبِهِ

إِذا وَهَبُوا جادَ الْغَمامُ بِصَوْبِهِ ... وَإِن غَضِبُوا جاءَ الْعَرِينُ بِغُلْبِهِ

إِذا ما وَرَدْتَ اْعِزَّ يَوْماً بِنَصْرِهِمْ ... أَمَلَّكَ مِنْ رَشْفِ النَّمِيرِ وَعَبِّهِ

أَجابَكَ خَطِّيُّ الْوَشِيجِ بِلُدْنِهِ ... وَلَبّاكَ هِنْدِيُّ الْحَدِيدِ بِقُضْبِهِ

أُعِيدَ لَهُمْ مَجْدٌ عَلَى الدَّهْرِ بَعْدَما ... مَضى بِقَبِيلِ الْمَجْدِ مِنْهُمْ وَشَعْبِهِ

بِأرْوَعَ لا تَعْيا لَدَيْهِ بِمَطْلَبٍ ... سِوى شَكْلِهِ فِي الْعالَمِينَ وَضَرْبِهِ

تُرَوِّضُ قَبْلَ الرَّوْضِ أَخْلاقُهُ الثَّرى ... وَتَبْعَثُ قَبْلَ السُّكْرِ سُكْراً لِشَرْبِهِ

وَتَفْخُرُ دارٌ حَلَّها بِمٌقامِهِ ... وَتَشْرُفُ أَرْضٌ مَرَّ فِيها بِرَكْبِهِ

وَلَمّا دَعَتْهُ عَنْ دِمَشْقَ عَزِيمَةٌ ... أَبى أَنْ يُخِلَّ الْبَدْرُ فِيها بِقُطْبِهِ

تَرَحَّلَ عَنْها فَهْيَ كاسِفَةٌ لَهُ ... وَعادَ إِلَيْها فَهْيَ مُشْرِقَةٌ بِهِ

وَإِنَّ مَحَلاً أُوطِئَتْهُ جِيادُهُ ... لَحَقَ عَلَى الأَفْواهِ تَقْبِيلُ تُرْبِهِ

رَأَيْتُكَ بَيْنَ الْحَزْمِ وَالْجُودِ قائِماً ... مَقامَ فَتى الْمَجْدِ الصَّمِيمِ وَنَدْبِهِ

فَمِنْ غِبِّ رَأْيٍ لا تُساءُ بِوِرْدِهِ ... وَمِنْ وِرْدِ جُودٍ لا تُسَرُّ بِغِبِّهِ

وَلَمّا اسْتَطالَ الخَطْبُِ قَصَّرْتَ باعَهُ ... فَعادَ وَجِدُّ الدَّهْرِ فِيهِ كَلَعِبِه

وَما كانَ إِلاّ الْعَرَّ دَبَّ دَبِيبُهُ ... فَأَمَّنْتَ أَنْ تُعْدى الصِّحاحُ بِجُرْبِهِ

وَصَدْعاً مِنَ الْمُلْكِ اسْتَغاثَ بِكَ الْوَرى ... إِلَيْهِ فَما أَرْجَأْتَ فِي لَمِّ شِعْبِهِ

فَغاضَ أَتِيٌّ كُنْتَ خائِضَ غَمْرِهِ ... وَأَصْحَبَ خَطْبٌ كُنْتَ رائِضَ صَعْبِهِ

حُبِيتَ حَياءً فِي سَماحٍ كَأَنَّهُ ... رَبِيعٌ يَزِينُ النَّوْرُ ناضِرَ عُشْبِهِ

وَأَكْثَرْتَ حُسّادَ الْعُفاةِ بِنائِلٍ ... مَتى ما يُغِرْ يَوْماً عَلى الْحَمْدِ يَسْبِهِ

مَناقِبُ يُنْسِيكَ الْقَدِيمَ حَدِيثُها ... وَيَخْجَلُ صَدْرُ الدَّهْرِ فِيها بِعُقْبِهِ

لَئِنْ خَصَّ مِنْكَ الْفَخْرُ ساداتِ فُرْسِهِ ... لَقَدْ عَمَّ مِنْكَ الْجُودُ سائِرَ عُرْبِهِ

إِذا ما هَزَزْتُ الدَّهْرَ بِاسْمِكَ مادَحاً ... تَتَثّنّى تَثَنِّي ناضِرِ الْعُودِ رَطْبِهِ

وَإِنَّ زَماناً أَنْتَ مِنْ حَسَناتِهِ ... حَقِيقٌ بِأَنْ يَخْتالَ مِنْ فَرطِ عُجْبِهِ

مَضى زَمَنٌ قَدْ كانَ بالْبٌعْدِ مُذْنِباً ... وَحَسْبِي بِهذا الْقُرْبِ عُذْراً لِذَنْبِهِ

وَما كُنْتُ بَعْدَ الْبَيْنِ إِلاّ كَمُصْرِمٍ ... تَذَكَّرَ عَهْدَ الرَّوْضِ أَيامَ جَدْبِهِ

وَعِنْدِي عَلَى الْعِلاّتِ دَرُّ قَرائِحٍ ... حَوى زُبَدَ الأَشْعارِ ما خِضُ وَطْبِهِ

وَمَيْدانُ فِكْرٍ لا يُحازُ لَهُ مَدىً ... وَلا يَبْلُغُ الإِسْهابُ غايَةَ سَهْبِهِ

يُصَرِّفُ فِيهِ الْقَوْلَ فارِسُ مَنْطِقٍ ... بَصِيرٌ بِإِرْخاءِ الْعِنانِ وَجَذْبِهِ

وَغَرّاءُ مَيَّزْتُ الطَّوِيلَ بِخَفْضِها ... فَطالَ عَلَى رَفْعِ الْكَلامِ وَنَصْبِهِ

مِنَ الزُّهْرِ لا يُلْفَيْنَ إِلاّ كَواكباً ... طَوالِعَ فِي شَرْقِ الزَّمانِ وَغَرْبِهِ

حَوالِيَ مِنْ حُرِّ الثَّناءِ وَدُرِّهِ ... كَواسِيَ مِنْ وَشْيِ الْقَرِيضِ وَعصْبِهِ

خَطَبْتَ فَلَمْ يَحجُبْكَ عَنْها وَلِيُّها ... إِذا رُدَّ عَنْها خاطِبٌ غَيْرَ خِطْبِهِ

ذَخَرْتُ لَكَ الْمَدْحُ الشَّرِيفَ وَإِنَّما ... عَلَى قَدْرِ فَضْلِ الزَّنْدِ قِيمَةُ قُلْبِهِ

فَجُدْهُ بِصَوْنٍ عَنْ سِواكَ وَحَسْبُهُ ... مِنَ الصَّوْنِ أَنْ تُغْرِي السَّماحَ بِنَهْبِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)
  • تضمن: ضمن: الضَّمِينُ: الْكَفِيلُ. ضَمِنَ الشيءَ وَبِهِ ضَمْناً وضَمَاناً: كَفَل بِهِ. وضَمَّنَه إِياه: كَفَّلَه. ابْنُ الأَعرابي: فُلَانٌ ضامِنٌ وضَمِينٌ وسامِنٌ وسَمِين وناضِرٌ ونَضِير وَكَافِلٌ وكَفِيلٌ. يُقَالُ: ضَمِنْتُ ا … (لسان العرب)
  • خذا: خذأ: خَذِئَ لَهُ وخَذَأَ لَهُ يَخْذَأُ خَذَأً وخَذْءاً وخُذُوءاً: خَضَعَ وانْقادَ لَهُ، وَكَذَلِكَ اسْتَخْذَأْتُ لَهُ، وتركُ الْهَمْزِ فِيهِ لُغَةٌ. وأَخْذَأَه فُلَانٌ أَي ذلَّله. وَقِيلَ لأَعرابي: كَيْفَ تَقُولُ اسْتَخْ … (لسان العرب)
  • خطبه: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)
  • رياها: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ويوم أخذنا به فرصة
  • متى أنا طاعن قلب الفجاج
  • إذا لم يكن من حادث الدهر موئل
  • إذا عز نفسي عن هواك قصورها
  • بنفسي على قربه النازح
  • ألم أك للقوافي الغر خدنا
  • ألم تك للملوك الغر تاجا
  • سَقَوْهُ كأسَ فُرْقَتِهِمْ دِهاقا