قـامـت تـجـر ذيـول العَـصْـب والحَـبَر

الشاعر: ابن شرف القيرواني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـامـت تـجـر ذيـول العَـصْـب والحَـبَر — ضـعـيـفـة الخـطـو والميثاق والنظر

تخطو فتولي الحَصا من حَليها نُبَذاً — وتـخـلط العـنـبـر الوردي بـالعَـفَـر

غـيـري يـخـلي بـمـا تـبـديه من قلق — في الوُشْح أو غَصَص تخفيه في الأُزُرِ

لم أدر هـل حـنـق الخـلخال من غضب — عــليــه أم لعــب الزنــار مـن أشـر

تـلفّـتـت عـن طَـلَى وسـنـان وابـتسمت — عـن واضـح مـثـل نَوْر الروضة العطر

إن نـلت ريّـاه لم أطـمـع بـمـطـمـعه — لأن روض الصِّبــا نَــوْر بــلا ثــمــر

مـا لذّ للعـيـن نـوم بـعـدمـا ذكـرت — ليـلاً سـمـرنـاه بين الضال والسَّمُر

تـسـاقـط الطـل مـن فـوق النحور به — تـسـاقـط الدرّ فـي اللبـات والثُّغـَرِ

ومــفـرَق الليـل قـد شـابـت ذوائبـه — فــبِــتّ أدعــو له بـالطـول والعـمـر

والليـل يـعـجـب والظـلمـاء داجـيـة — مـن سـاهـر يـتـشـكّـى الليـل بالقصر

فــبــتُّ أجــزع مــن ليــل بــواضــحــة — تــبــدو وأبـخـل مـن روض عـلى سـحـر

يا من جفا فجفاني الطيف هجرك لي — بـأي عـذر فـعـذر الطـيـف في السهر

ذكـرت بـالسـفـح شـمـلاً غـيـر منصدع — بـالنـائبـات ونـظـمـاً غـيـر مـنـتثر

إن قـلت نـارٌ أتـنـدى النار مُلْهَبَة — أو قـلت مـاء أيرمي الماء بالشرر

مــن كــل مــاذيّـة أنـثـى فـلا عـجـب — كـيـف استهانت بوقع الصارم الذكر

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصا: حصأ: حَصَأَ الصبيُّ مِنَ اللَّبَنِ حَصْأً: رَضِعَ حَتَّى امْتَلأَ بطنُه، وَكَذَلِكَ الجَدْيُ إِذَا رَضِعَ مِنَ اللَّبَنِ حَتَّى تمْتَلِئَ إنْفَحَتُه. وحَصَأَتِ الناقةُ تَحْصَأُ حَصْأً: اشتدَّ شُرْبها أَو أَكْلُها أَو اشْ …
  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • الخلخال: الخَلْخَالُ : حلية تلبسها النساء في أرجلهنَّ / ثوب خَلْحالٌ أي رقيق ج خَلاَخِيل.
  • الزنار: جمع: زَنانيرُ. [ز ن ر]. 1."شَدَّتْ زُنَّاراً على وَسَطِها" : حِزاماً يُشَدُّ على الوَسَطِ، النِّطاقُ. "وَقَفَ في الوَسَطِ فَتىً في جِلْبابٍ أَبْيَضَ مُحْتَزِماً بِزُنَّارٍ". (ن. محفوظ). 2."زُنَّارُ الرَّاهِبِ" : الحِزامُ …
  • العصب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا …
  • العنبر: العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث [[عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدي …
  • الوردي: الوَرْدِيُّ : ما كانَ بلوْنِ الوَرْدِ؛ غِلاَفٌ ورْدِي.
  • الوشح: وشح: الوِشاحُ والإِشاحُ عَلَى الْبَدَلِ كَمَا يُقَالُ وِكافٌ وإِكافٌ والوُشاحُ: كُلُّهُ حَلْيُ النساءِ، كِرْسانِ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَجَوْهَرٍ مَنْظُومَانِ مُخالَفٌ بَيْنَهُمَا مَعْطُوفٌ أَحدُهما عَلَى الْآخَرِ، تَتَوَشَّحُ ا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة