وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً

الشاعر: الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً — فَـمَـلَأتُهُـنَّ قَـصـائِداً وَكِـتـابـا

إِنّـي صَـدَقتُكَ إِذ وَجَدتُكَ كاذِباً — وَكَـذَبـتَـنـي فَـوَجَـدتَـنـي كَذّابا

وَفَـتَـحتُ باباً لِلخِيانَةِ عامِداً — لَمّـا فَـتَحتَ مِنَ الخِيانَةِ بابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

صدقتك، عامدا، فوجدتني، قصائدا، كاذبا، كذابا، وجدتك، وفتحت

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة