الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
أبو معرض المغيرة بن عبد الله بن الأسود يعرف عمومًا بـالأُقَيْشر الأسدي شاعر عربي من أهل بادية الكوفة، في القرن السابع الميلادي. اختلف الرواة في انتمائه. فمنهم من يقول إنه جاهلي ونشأ في الإسلام ومنهم من يراه جاهليًا وحامل لواء بني أسد. لقّب بالأُقَـيْشر لحمرة وجهه وكان يغضب، إذا دُعي به. وهو شاعر ماجن هَجّاء من بادية الكوفة، وكان كثير الشراب في حانات الحيرة. هو شاعر هجّاء، عالي الطبقة. قُتل بظاهر الكوفة خنقًا بالدخان.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة هجاء، قصيدة دينية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، النون.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: مُعْمَلَة، دودانُ، حَضرَمَوتٌ، زَكَرِيّا، طَلحَةَ، هِشامٍ، عائِشَه، تَميماً.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: ذكر الأقيشر وأخباره
- الشعر والشعراء: الأقيشر
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَبابالمتقارب