غَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِناوَبِهِ يَعرِفُهُم كُلُّ أَحَد
لَو هَدَمنا غُدوَةً بُنيانَهُلَاِنمَحَت أَسماؤهُم طولَ الأَبَد
إِسمُهُم فيهِ وَهُم جيرانُهُوَاِسمُهُ الدَهرَ لِعَمرِو بنِ أَسَد
كُلَّما صَلَّوا قَسَمنا أَجرَهُفَلَها النِصفُ عَلى كُلِّ جَسَد
وَبَنوا دودانِ حَيٌّ سادَةٌحَلَّ بَيتُ المَجدِ فيهِم وَالعَدَد
وَلَقَد أَروحُ بِمُشرِفٍ ذي مَيعَةٍعَسِرِ المَكَرَّةِ ماؤُهُ يَتَفَصَّدُ
مَرِحٍ يَطيرُ مِنَ المِراحِ لُعابُهُوَيَكادُ جِلدُ إِهابِهِ يَتَقَدَّدُ
حَتّى عَلَوتُ بِهِ مَشَقَّ ثَنِيَّةٍطَوراً أَغورُ بِها وَطَوراً أُنجِدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأقيشر وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثلاثون بعد الثلاثمائة، البيت ٦
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: الكناية، البيتين ٦ و٧
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الحادي والعشرون: في الأحاجي، البيتين ٦ و٧
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثاني والأربعون في الخيل والدواب ونفعها، البيت ٨
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الافتنان، البيتين ٦ و٧
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: النوع الخامس فيما ورد من الكنايات الشعرية، البيتين ٦ و٧
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثالث (٢)، البيتين ٧ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.