من القائل؟
وَلَقَد أَروحُ بِمُشرِفٍ ذي مَيعَةٍعَسِرِ المَكَرَّةِ ماؤُهُ يَتَفَصَّدُ
البيت للأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من قصيدة «غضبت دودان من مسجدنا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَبَنوا دودانِ حَيٌّ سادَةٌحَلَّ بَيتُ المَجدِ فيهِم وَالعَدَد
وَلَقَد أَروحُ بِمُشرِفٍ ذي مَيعَةٍعَسِرِ المَكَرَّةِ ماؤُهُ يَتَفَصَّدُ
مَرِحٍ يَطيرُ مِنَ المِراحِ لُعابُهُوَيَكادُ جِلدُ إِهابِهِ يَتَقَدَّدُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّلَاثُونَ بعد الثلاثمائة
وَمِنْهَا أنّه كَانَ عنّيناً لَا يَأْتِي النِّسَاء وَكَانَ يصف ضدّ ذَلِك من نَفسه فَجَلَسَ إِلَيْهِ يَوْمًا رجلٌ من قيس فأنشده الأقيشر:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
الكناية
وعلى هذا ورد قول الأقيشر الأسدي، وكان عنينا لا يأتي النساء وكان كثيرًا ما يصف ذلك من نفسه، فجلس إليه يوما رجل من قيس، فأنشد الأقيشر:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الافتنان
وقريب من ذلك ما حكاه صاحب الأغاني، قال: كان الأقيشر عنيناً لا يأتي النساء وكان يصف ضد ذلك من نفسه، فجلس إليه يوماً رجل من قيس. فأنشده الأقيشر:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
النوع الخامس فيما ورد من الكنايات الشعرية
فكنى بالبزاة عن سيف الدولة، وبالرخم عن غيره، وأنه يستوى فيه المال هو وغيره، ومن ذلك قول الأقيشر الأسدى: