وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِناوَأَعمى سَقَيناهُ ثَلاثاً فَأَبصَرا
شَراباً كَريحِ العَنبرِ الوَردِ ريحُهُوَمَسحوقَ هِندِيٍّ مِنَ المِسكِ أَذفَرا
مِنَ الفَتَياتِ الغُرِّ مِن أَرضِ بابِلٍإِذا صَبَّها الحانِيُّ في الكَأسِ كَبَّرا
لَها مِن زُجاجِ الشامِ عُنقٌ غَريبَةٌتَأَنَّقَ فيها صانِعٌ وَتَخَيَّرا
ذَخائِرُ فِرعَونَ الَّتي جُبِيَت لَهُوَكُلٌّ يُسَمّى بِالعَتيقِ مُشَهَّرا
إِذا ما رَآها بَعدَ إِنقاءِ غُسلِهاتَدورُ عَلَينا صائِمُ القَومِ أَفطَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأقيشر وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيت ١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٨)، البيت ١
- «حماسة القرشي»: الباب العاشر في: الخمر، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومنهم: الأقيشر، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.