تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُلِوَجْهِ أَخِيْهَا فِي الإِنَاءِ قُطُوْبُ
كُمَيْتٌ إذَا شُجَّتْ وَفِي الكَأْسِ وَرْدَةٌلَهَا فِي عِظَامِ الشَّارِبِينَ دَبِيبُ
عن القصيدة
«تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُ» من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الوليد بن يزيد ونسبه، البيتين ١ و٢
- «العقد الفريد»: كتاب المجنبة في الأجوبة، البيتين ١ و٢
- «أمالي المرتضى»: باب فى الجوابات الحاضرة المستحسنة التى يسميها قوم المسكتة، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس: حمرتها، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيتين ١ و٢
- «تعليق من أمالي ابن دريد»: ومن الجزء السابع، البيت ٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: سليمان بن عبد الملك، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من نوادر الأقيشر، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.