إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌفَإِذا ما مُزِجَت كَانَت عَجَب
لَبَــــنٌ أَصــــفَــــرُ صــــافٍ لَونُهُيَنزَعُ الباسورَ مِن عَجبِ الذَنَب
سَأَلَ الشُرطِيُّ أَن نَسقِيَهُفَسَقَيناهُ بِأُنبوبِ القَصَب
إِنَّما نَشرَبُ مِن أَموالِنافَسَلوا الشُرطِيَّ ما هَذا الغَضَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأقيشر وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الموشح»: ٣١- الأقيشر الأسدى، البيت ٤
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الثاني فيما يجوز للشاعر استعماله وما لا يجوز وما يدرك به صواب القول ويجوز، البيت ٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من نوادر الأقيشر، الأبيات ١ و٢ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: حانة الطائف، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.