من القائل؟
إِنَّما نَشرَبُ مِن أَموالِنافَسَلوا الشُرطِيَّ ما هَذا الغَضَب
البيت للأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من قصيدة «إنما لقحتنا باطية»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
سَأَلَ الشُرطِيُّ أَن نَسقِيَهُفَسَقَيناهُ بِأُنبوبِ القَصَب
إِنَّما نَشرَبُ مِن أَموالِنافَسَلوا الشُرطِيَّ ما هَذا الغَضَب
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الأقيشر وأخباره
… حدّثني أبو عمرو قال: شرب الأقيشر في بيت خمّار بالحيرة، فجاءه الشّرط ليأخذوه، فتحرّز منهم وأغلق بابه وقال: لست أشرب، فما سبيلكم عليّ! قالوا: قد رأينا العسّ في كفّك وأنت تشرب. قال: إنما شربت من لبن لقحة لصاحب الدار، فلم يبرحوا حتى أخذوا منه درهمين. فقال:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٣١- الأقيشر الأسدى
أخبرتا ابن دريد، قال: أخبرنا أبو حاتم، قال: رأيت الأصمعى طعن فى الأقيشر، وقال: ذاك مولّد، ولم يلتفت إلى شعره. قال: ولا يقال إلا رجل شرطى. فقلت: قال الأقيشر:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الثاني فيما يجوزُ للشاعر استعمالُه وما لا يجوز وما يُدركُ به صواب القولِ ويجوز
أراد الفَرْعَ فحرّك الراء. وقال الأُقَيشِر الأسدي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من نوادر الأقيشر
قال: وشرب الأقيشر في بيت خمّار بالحيرة، فجاءه الشّرط ليأخذوه، فتحرّز منهم وأغلق الباب وقال: لست أشرب فما سبيلكم علىّ؟ قالوا: قد رأينا العسّ فى كفّك وأنت تمثرب. فقال: إنما شربت من لبن لقحة لصاحب هذه الدار، فما برحوا حتى أخذوا منه درهمين. فقال:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حانة الطائف
… وحكي أنّ الأقيشر كان يألفها، وكان يشرب في دارها. فجاءه شرطي فدقّ الباب، فقال: أسقني وأنت آمن. فقال: والله ما آمنك. وهذا النقب في الباب، فأنا أسقيك منه. فوضع له أنبوب قصب في النقب، فصب فيه النبيذ من داخل، والشرطيّ يشرب من خارج. فقال الأقيشر: