عَجِبْتُ لِشَاعِرٍ من حَيِّ سُوءٍ

الشاعر: الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

«عَجِبْتُ لِشَاعِرٍ من حَيِّ سُوءٍ» من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَجِبْتُ لِشَاعِرٍ من حَيِّ سُوءٍ — ضَئِيلِ الجِسْمِ مِبْطَانٍ هَجِينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ضئيل: الضَّئِيلُ :- من النَّاسِ: الضَّعيفُ النحيف؛ إنَّ جسمَه ضئيلٌ.-: الصَّغيرُ؛ دفع له مبلغاً ضئيلاً.-: القليلُ؛ كان الاهتمام بالتربية الاجتماعية والنفسية ضئيلاً.-: الحقيرُ؛ إنه ضئيل القدْر بين أقرانه ج ضُؤَلاءُ وضِئالٌ.
  • لشاعر: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
  • مبطان: المِبْطَانُ : العظيم البَطن.-: الكثيرُ الأكل؛ عرفْتُه مِبْطاناً لا يوقفه عن الطعام شيءٌّ.
  • هجين: الهَجِينُ : اللَّئيم.-: اللَّبن ليس بصريح ولا لِبأٍ.- من الناس: مَنْ أبوه عربيّ وأُمُّه أعجمِيَّة.-: ضَرْبٌ من النوق خفيف الجسم سريع السير.- من الخيل: ما تلده برذونة من حصان عربيّ؛ لا تُسابقْ في حَلْبة العِزِّ ذا العِلم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة