أيــا عــامــراً لمــكــارم ومـآثـر

الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيــا عــامــراً لمــكــارم ومـآثـر — وفــضــائل ومــنــاقــب ومــفــاخــر

يـا راقـيـاً أوج العـلاء وناصرا — ديـن الإله أكـرم بـه مـن نـاصـر

يـا كـاشـفـاً كـلّ الكـروب وشافيا — بــالثــأرى كــم داء قـديـم دائم

لو شـاهـدا جـداك مـا انـصـفـتـهم — مـن شـارب وذويـه وابـن النـاصـر

لصــفــهــا مـنـهـمـا زال أذاهـمـا — مــن هـامـة تـؤذيـهـمـا بـمـقـابـر

لولا جـنـانـك ثـابـتـاً ومـثـبـتـا — ومــصــمــمــا لم يـرعـوى لمـشـاور

مـا نـلت مـا قـد نـلتـه يا سيدي — مـا ليـس يـخـطـر للجـمـيـع بخاطر

وبـك الخـلافـة قـد علت وتطاولت — حـتـى عـلت فـوق السـمـاك السامر

بـمـديـحـكم زال القريض وقد زهت — خـطـب الخـطـيـب بـذكـركـم بمنابر

لولا هــمــوم ذقــتــهــا وشــدائد — كـابـدتـهـا مـا إن دعـيـت بـقاهر

وزهـدت فـي المال العزيز ببذله — مـا يـفـجـعن قلب البخيل القاصر

وبـفـعـلك الاسـم المـسـمـى ثـابت — يـا عـامـراً أكـرم بـه مـن عـامـر

الفــرد أنــت وليـس لك بـمـشـاور — فـيـمـا تـحـوز مـن العلا وموازر

الآن قــد أحــصــدت مــا أزرعـتـه — تـصـفـو الحـيـاة لجـاسـر ومـخاطر

ولك الشـجـاعة والسياسة والسخا — كـالريـح كـالبـحر الخضم الزاخر

روحـي الفـدا لأنـامـل قد أمطرت — عالي النظار من الخطير الفاخر

مــا خـالد مـا حـاتـم مـا جـعـفـر — فـي جـودهـم كـالوابـل المـتواتر

ومــدارس قــد شــدتــهــا وخــلائق — أغــنــيــتــهــا وأثــرت ربّ مـآثـر

هــذي المـواهـب مـن جـواد فـاضـل — فـاشـكـر فـقد ضمن المزيد لشاكر

واســلم ودم فـي نـعـمـة وسـعـادة — ثـم الصـلاة عـلى النـبيّ الحاشر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السامر: السَّامِرُ : فاج سُمَّارٌ وسُمَّرٌ وسَمَرَةٌ وسَا مِرَةٌ.- والسَّامرة: المتسامرون.-: مجلس السُّمَّار؛ لم يتفرق سُمّار الحيِّ إلاّ في آخر اللّيل ج سُمّارٌ.
  • الكروب: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو …
  • الناصر: النَّاصِرُ : فا.-: من يؤيّدُ غيرَه ويُعينه على عدوّه فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ ولاَ نَاصِرٍ ج نُصّارٌ، ونَصُورٌ، وناصِرونَ.-: مجرى الماء إلى الأودية؛ مدَّت الواديَ النّواصِرُ ج نَواصِرُ.
  • بخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة