يــا سـاكـنـيـن وادي النـقـا

الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا سـاكـنـيـن وادي النـقـا — مــا بــيــن عــيــديـد ودمّـون

أدعـــو لكـــم طــول البــقــا — أن لا يــريــكـم ربـنـا هـون

قـــلبـــي لكـــم مـــتــشــوّقــا — وفــي ربــاكــم صــار مـرهـون

مـــتـــى يــكــون المــلتــقــى — لعـــلّ يـــســلو كــلّ مــحــزون

رعــــيــــا لأيــــام مــــضــــت — مـا بـيـن حـوطـتـهـا وسـرجيس

فـــكـــم بـــهـــا غــيــد زهــت — كـادت تـفـاخـر حـسـن بـلقـيس

ما البدر ما الشمس إن بدت — مـا ريـم رامه ما الطواويس

العــــاليـــات المـــرتـــقـــى — فــكـم بـهـا مـن صـبّ مـفـتـون

يــا أهــل بــيــت المـصـطـفـى — يـا أهـل الهداية والمعارف

كــم فــيــكــم صــوفــي صــفــا — ومــنــكــم كــم حــبــر عــارف

يــا أهــل الأمــانـة الوفـا — وأهـل الكـتب وأهل المصاحف

وأهــل العــبــادة والتــقــى — بـكـم جـمـيـع النـاس يـدعـون

ولا يـــزول عـــنـــي الكـــدر — إلا إذا زرت أهـــل بـــكــدر

وأهــل الفــريــط المـشـتـهـر — وقـــبـــة الشــيــخ المــنــوّر

العـــيـــدروس بـــحـــر الدرر — ليـث الضـراغـيـم الغـضـنـفـر

مــن حــبــهــم مــا رأى شـقـا — الشـيـخ عـبـد اللَه وسـعـدون

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقا: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
  • تفاخر: تَفَاخرَ يَتَفَاخَرُ تَفَاخُراً :ـ وا: تَبَاهَوْا؛ صار الناس يتفاخرون بالأعمال لا بالأنساب.- الشخصُ. تباهى وتعاظم؛ تفاخر على زملائه حين ترفَّع منصبه.
  • رامه: الرَّامَةُ : مستنقع يجتمع فيه الماء.-: واحدة الرَّام، وهو نبات بعض أنواعه برِّيّة وبعضها تزيينية.
  • رباكم: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة