يا قلب لا تسمو بعزم بارد
الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا قلب لا تسمو بعزم بارد — ان كنت قاصد منتهى المقاصد
لا يــــــــــرددك دون الورود وارد — يكون قصدك واحداً لواحد
حب السلامه يحرم السلامة — لا يمنعك عمن تشا ملامه
ان كان لك مرمى لريم رامه — لا تستمع واشي ولا معاند
من لم يخاطر في الهوى بغاليه — فلا يذق في الحبّ قطّ حاليه
كم لي أنادي ما لقيت شاريه — روحي بنظره في الذي أكابد
لو ذقت ما ذاقوا أولوا العزائم — من الهنا والفوز والغنائم
ما سارت الركبان وأنت نائم — يا حسرتاه من قلة المساعد
منعك عن ذوق الهوى هواكا — حتى غلب داؤك على دواكا
ان لم تكن تبكي فكن تباكا — لعلّ نفحه تصلح المفاسد
فسر إلى اللَه أعرج ومكسور — فجود ربك واسع ومنشور
والذنب ان تقلع لديه مغفور — شفيعنا أحمد جامع المحامد
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الركبان: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه … (لسان العرب)
- المساعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن … (لسان العرب)
- المقاصد: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)
- بغاليه: بغل: البَغْل: هَذَا الْحَيَوَانُ السَّحّاج الَّذِي يُرْكَب، والأُنثى بَغْلة، وَالْجَمْعُ بِغَال، ومَبْغُولاء اسْمُ لِلْجَمْعِ. والبَغَّال: صَاحِبُ البِغَال؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهَ وعُمارة بْنُ عَقِيلٍ؛ وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ … (لسان العرب)
- تشا: تشا: ابْنُ الأَعرابي: تَشَا إِذَا زَجَر الحمارَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّه قَالَ له تُشُؤْ تُشُؤْ. (لسان العرب)
- حاليه: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)