بأيمن السفح من زرود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأيمن السفح من زرودعطبول تسبى كلّ من نظرها
هيفاء مياسة القدوديكاد يكسو جسمها شعرها
وازهـــــر قـــــد زيــــن الخــــدودوعينها قد زانها حورها
ان كــــان زان الســــما وقودقمر فهذا في أرضها قمرها
أقسم بهاما أعشق أحد سواهاوغاية المقصود لي رضاها
أنا الذي أهوى في الهوى هواهاأحـــــبّ رمـــــانـــــة النـــــهــــود
وأحبّ من فوق الثرى أثرهاولا أستمع زجرة الحسود
سيان عندي نفعها أو ضررهابـــــاللَه يـــــا جــــيــــرة اللوى
لا تهدموا بالبعد ما بنيتماني على مقتضى الهوى
لم ينسكم قلبي وان نأيتموكـــــــلّ أحـــــــوالكــــــم ســــــوى
ان شئتم وصلي وان أبيتمما حيلة الماكن القيود
النفس منقاده لمن أسرهاباح الجفا ما عاد ذا التكتم
يا عذلي جرتم عليّ جرتمفليس لي مخلص وان عذلتم
وكيف لي ينبغي الجحودوأعيني في خدّها مطرها
والدمع من أعدل الشهودعلى المحبه نصّ معتبرها
ما هب من نحوكم نسيمإلا أطار النوم من جفوني
شوقا لمن حلّ في تريمان قربوا وصلي وان جفوني
أذكر بها عهدي القديمأيام قرّت باللقا عيوني
يــــا ليــــت تيك لي تعودونجتني بالوصل من ثمرها
بجاه سيدنا النبي محمدالهاشمي الأبطحي الممجد
من حبه أو اتبعه يسعدببركته تحمي الحدود
وفي القيامه ما نرى سعرهاشــــريــــعته زانت الوجود
عمر إله الخلق من عمرها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.