احـذر عـلى ليـلى عـيون الأغيار

الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

احـذر عـلى ليـلى عـيون الأغيار — واحـذر تـجـنـب بين تلك الأخدار

فــكــم بــهــا مـن ضـيـغـم وجـبـار — وربّ ســيــف مـنـه حـتـف الأعـمـار

وقـف عـلى حـكـم السـبـب والآداب — في الحكم لا تبرح ملازم الباب

مـــا بـــاطــن إلا وظــاهــر آداب — كـذا ورد فـي حـكـمـهـم والأخبار

ظــنّ التــصــوّف جــاهــل المــدارس — ضـرب السـمـاع أو لبـسه القلانس

أو نـطـقـه بـالشـطـح في المجالس — هـيـهـات مـا هـذا طـريق الاخيار

ان العــبــاده يـا مـلصـة النـاس — بـغـيـر عـلم كـالبـنـا بـلا أساس

لِلّه درّ العــارفــيــن الأكــيــاس — عــن رق أهــواء النــفـوس أحـرار

مــن لا دليـله قـايـف الشـريـعـة — فـهـو أسـيـر ابـليـس والطـبـيـعـه

وكـــم خـــيـــالات له شـــنــيــعــه — يــظــنــهــا أنــوار وهــي أكــدار

يـا جـاهـلاً بـالعـلم كـم تـزنـدق — ليـس السـمـاع الحـق تـركـك الحق

ان كــان مــطــلوبــك تـكـن مـوفـق — فـاسـلك طـريـق المتقين الأبرار

يــا مــدّعــي مــن ربــه المـواهـب — مــالك تــكــلف قــلبـك المـكـاسـب

تــقـول أنـا مـطـلوب وأنـت طـالب — ان الطـريـقة في الحقيقة أطوار

السـعـي هـو سـنـتـه فـي الطـريقه — ثــم التــوكــل حــالة الحـقـيـقـه

وكــم دقــيــقــة دونــهـا دقـيـقـة — يــحـقـقـهـا العـارفـون الاخـيـار

قــواعــد التــحــقـيـق يـا مـلازم — هــو اجــتــنـابـك جـمـلت المـآثـم

ثـــم اتـــبـــاعـــك للرســول دائم — مـن هـا هنا تثمر علوم الاسرار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصوف: تَصَوَّفَ يَتَصَوَّفُ تَصَوُّفاً : لبس الصوفَ. - الشخصُ: صار صوفيّاً واتَّبَعَ سلوك الصوفية وحالاتهم؛ تصوّف بعد أن تعمّق في أمور الدين والفلسفة والعلم.
  • السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. …
  • السماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
  • العباده: العِبَادَةُ : مصـ.-: الخضوع للإله على وجه التعظيم إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ-: إقامة الشعائر الدينية؛ انقطع العجوز للعبادة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة